تعيد دول الخليج العربي النظر في نهجها تجاه الأمن الإقليمي في أعقاب النزاع العسكري بين الولايات المتحدة وإيران. ووفقًا لشبكة CNN، لا يزال الغموض يكتنف العلاقات المستقبلية بين دول الخليج وواشنطن.
وبحسب القناة التلفزيونية، حتى قبل توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، صرح دبلوماسي رفيع المستوى من إحدى دول الخليج العربي بأن آفاق التعاون مع الولايات المتحدة بعد نهاية الحرب لا تزال غير واضحة.
وأشار المصدر إلى أن بعض الدول في المنطقة قد بدأت بالفعل في البحث عن مصادر بديلة لشراء المنتجات العسكرية، مع إيلاء اهتمام خاص لتركيا.
بحسب الدبلوماسي، تدرس دول الخليج العربي بشكل متزايد سيناريو يتم فيه تقليص دور الولايات المتحدة في ضمان الأمن الإقليمي بشكل ملحوظ. وأشار إلى اتفاقية عدم اعتداء مع إيران كأحد الخيارات الممكنة. وأكد الدبلوماسي أن الصراع يُظهر خطة طهران المُحكمة لمهاجمة دول الخليج العربي.
في الوقت نفسه، تُقرّ دول المنطقة بأنها لا تملك حالياً بديلاً يُضاهي الولايات المتحدة كشريك أمني رئيسي. علاوة على ذلك، تُقيّم هذه الدول قدرتها على التأثير في إيران بأنها تقتصر أساساً على التجارة والاستثمار والتعاون الاقتصادي.
وتشير شبكة CNN أيضاً إلى أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يقوم بجولة في الإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت، ساعياً إلى إعادة تأكيد التزام واشنطن بضمان أمن حلفائها في المنطقة.
في الوقت نفسه، تشير القناة إلى أن المذكرة الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران تُقر بدور طهران في ضمان الملاحة عبر مضيق هرمز، لكنها لا تتطرق إلى برنامج الصواريخ الإيراني أو أنشطة الجماعات المسلحة المدعومة من إيران في المنطقة. وهذا، بحسب شبكة CNN، قد يثير مزيداً من التساؤلات والمخاوف لدى دول الخليج العربي.






































