عُقد الاجتماع الأخير لمجموعة التعليم المحلية في فندق حياة ريجنسي بمدينة دوشنبه في 24 يونيو/حزيران. وحضر الاجتماع وزير التعليم والعلوم في طاجيكستان، رحيم سعيد زاده، إلى جانب قيادات الوزارة وممثلين عن منظمات دولية وشركاء في التنمية، وذلك وفقاً لما أفاد به المكتب الإعلامي لوزارة التعليم والعلوم في جمهورية طاجيكستان.
وشمل المشاركون في الاجتماع ترين بيترسن، رئيسة المكتب الإقليمي للشراكة العالمية من أجل التعليم في طاجيكستان، ورادوسلاف دارسكي، سفير الاتحاد الأوروبي لدى طاجيكستان، وإيري دويفيدي، نائبة رئيس مكتب اليونيسف في طاجيكستان، بالإضافة إلى رؤساء الأقسام الهيكلية للوزارة والوكالات التابعة لها وممثلي المنظمات الشريكة.


في افتتاح الاجتماع، أشار رحيم سعيد زاده إلى أن مجموعة التعليم المحلية أصبحت في السنوات الأخيرة منصةً مهمةً لتنسيق التفاعلات بين وزارة التربية والتعليم والعلوم وشركاء التنمية. وأوضح أن هذه الآلية تضطلع بدورٍ هام في دفع عجلة الإصلاحات القطاعية، وجذب الاستثمارات، وتنفيذ سياسة الدولة التعليمية.
كما أكد الوزير أن التعليم، بفضل الدعم المتواصل من رئيس جمهورية طاجيكستان، إمام علي رحمون، لا يزال يمثل أولوية في السياسة الاجتماعية للدولة. وتعمل البلاد باستمرار على تنفيذ تدابير لتحسين جودة التعليم، وتطوير التعليم ما قبل المدرسي، وتعزيز قدرات المعلمين، وتطبيق التقنيات الحديثة، ورقمنة القطاع.


خلال الاجتماع، ناقش المشاركون تنفيذ مشاريع الاستثمار العام في التعليم، وفرص التمويل الجديدة في إطار مبادرات الشراكة العالمية للتعليم (GPE 2030)، والوضع الراهن لتمويل القطاع، والفجوة الحالية في الموارد المالية. كما ناقشوا إعداد خطة تطوير التعليم متوسطة الأجل للفترة 2027-2030، وتنفيذ المرحلة الثانية من مشروع "دعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتطوير التعليم في جمهورية طاجيكستان".
أُولي اهتمام خاص لتحديث الهيكل التعليمي وتحسين نظام الدعم المنهجي للمعلمين. وتبادل المشاركون الآراء حول تعزيز القدرات المهنية للمعلمين وتحسين جودة التعليم.





كما قدم ممثلو شركاء التنمية والوكالات ذات الصلة مقترحات لتعزيز تنسيق الأنشطة، والاستخدام الفعال للموارد المالية، وتوسيع التعاون الدولي، ودعم الإصلاحات في قطاع التعليم.
عقب الاجتماع، أكدت الأطراف التزامها بمواصلة التعاون البنّاء والتنفيذ المشترك للبرامج والمشاريع ذات الأولوية. وشدد المشاركون على أن تعزيز الشراكات وتنسيق الجهود المشتركة أمران أساسيان لضمان جودة التعليم والتنمية المستدامة لنظام التعليم في البلاد.






































