في 18 يونيو، استضاف البنك الوطني لطاجيكستان اجتماعًا بين إدارة الجهة التنظيمية وممثلي مجلس الخدمات المالية الإسلامية (IFSB) وحلقة تدريبية حول تطوير التأمين الإسلامي (التكافل).
وبحسب الخدمة الصحفية للبنك الوطني الطاجيكي، فقد أجرى نائب رئيس البنك الوطني الطاجيكي، سروجي الدين إكرومي، محادثات مع وفد من مجلس الخدمات المالية الإسلامية، برئاسة نائب الأمين العام للمنظمة، عبد الله هارون.



ناقش الطرفان آفاق تطوير النظام المالي الإسلامي، وتحسين الإطار التنظيمي للقطاع، وتوسيع التعاون الثنائي في تنظيم خدمات التأمين والإشراف عليها. وتم إيلاء اهتمام خاص لدراسة وتطبيق التأمين الإسلامي – التكافل.
خلال الاجتماع، أكد سروجي الدين إكرومي على أهمية التعاون مع المنظمات الدولية المرموقة، نظراً للتطور السريع للنظام المالي العالمي وتوسع سوق الخدمات المالية الإسلامية. وأوضح أن دراسة أفضل الممارسات الدولية من شأنها تهيئة الظروف المواتية لمزيد من تحسين تنظيم وإشراف التمويل الإسلامي في طاجيكستان.
وأشار أيضاً إلى أن الاستفادة من الخبرات الدولية تساهم في توسيع نطاق وصول الجمهور إلى الخدمات المالية الرسمية، وتطوير البنية التحتية للنظام المالي، والحد من حجم الاقتصاد الخفي، وجذب الاستثمارات الأجنبية.
بحسب سيرودجيدين إكرومي، فإن البنك الوطني الطاجيكي عضو في مجلس الخدمات المالية الإسلامية منذ عام 2010، ويتمتع بتعاون مثمر معه منذ سنوات عديدة. وأشار إلى أنه منذ عام 2014، تم تهيئة بيئة مواتية لتطوير الصيرفة الإسلامية في البلاد، وأن تطوير التأمين الإسلامي لا يزال من أهم المجالات التي تحظى بالأولوية القصوى اليوم.
وفي هذا الصدد، أشار إلى أن تشكيل نظام فعال لتنظيم ومراقبة أنشطة منظمات التأمين الإسلامي أمر مهم للحد من المخاطر المالية والتجارية في مختلف قطاعات الاقتصاد وضمان استقرار السوق المالية.
أشاد عبد الله هارون، نائب الأمين العام لمجلس الخدمات المالية الإسلامية، بتطور قطاع التأمين في طاجيكستان، وأكد استعداد المنظمة لمواصلة التعاون المتبادل المنفعة والمشاركة في المشاريع المشتركة التي تهدف إلى تطوير النظام المالي الإسلامي في البلاد.
وفي اليوم نفسه، عُقدت ندوة تدريبية حول "التأمين الإسلامي (التكافل)" في البنك الوطني لطاجيكستان. وحضر الفعالية متخصصون من البنك الوطني، وشركات التأمين، والمؤسسات المالية، وشركات التدقيق، وممثلون عن الوزارات والهيئات المعنية.



وأشار سروجي الدين إكرومي، في افتتاح الندوة، إلى أن هدفها الرئيسي هو الجمع بين أصحاب المصلحة، وتعريف المشاركين بخصوصيات التأمين الإسلامي في سوق التأمين الوطني، وتحسين المعرفة والتدريب المهني لمتخصصي القطاع المالي.
تم تذكير المشاركين بأنه بالنظر إلى التطور السريع للتمويل الإسلامي في جميع أنحاء العالم، فإن دراسة وتطبيق أفضل الممارسات الدولية في الخدمات المالية الإسلامية، بما في ذلك التكافل، أمر ضروري لتوسيع السوق المالية للبلاد وجذب مجموعة أوسع من مستخدمي الخدمات المالية.
في الندوة، قدمت الدكتورة كارتين عريفين، الخبيرة الدولية في مجلس الخدمات المالية الإسلامية، ورقة بحثية بعنوان "التكافل: المفاهيم والهيكل الأساسي". وتناول العرض جوهر ومفهوم التأمين الإسلامي، واختلافاته عن آليات التأمين التقليدية، وإدارة المخاطر، ومنع عدم اليقين في المعاملات المالية، ونماذج التمويل، وممارسات التكافل العالمية الحديثة، بالإضافة إلى المتطلبات التنظيمية وضرورة الامتثال للمعايير الدولية في جميع مراحل التشغيل.
بالإضافة إلى ذلك، تم تعريف المشاركين في الندوة بفوائد نظام التكافل لمختلف فئات السكان، ومبادئ توزيع الأموال والالتزامات، والآليات القانونية والتنظيمية لتنظيم أنشطة التأمين الإسلامي، وإمكانيات توسيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص في تطوير التكافل المصغر.
اختُتمت الندوة بتبادل الآراء بين الخبراء والمشاركين، حيث تلقى المشاركون إجابات على أسئلتهم وناقشوا الجوانب الراهنة لتطوير التأمين الإسلامي في طاجيكستان.
وأشار البنك الوطني إلى أن الاجتماع والندوة عُقدا في جو بناء وبروح من التفاهم المتبادل.






































