صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غو جياكون، يوم الاثنين، بأن إعادة تسليح اليابان ليست مجرد تراجع، بل هي أيضاً طريق إلى اللا مكان.
أدلى غو جياكون بهذا التصريح في مؤتمر صحفي دوري رداً على سؤال حول هذا الموضوع، مشيراً إلى أن الغزاة اليابانيين، الذين أجروا تجارب واسعة النطاق وغير إنسانية على البشر وشنوا حرباً جرثومية، سيظلون محفورين إلى الأبد في تاريخ البشرية.
أشار الدبلوماسي إلى أن محاكمة خاباروفسك عام 1949 خلّفت وراءها تسجيلات صوتية أصلية عديدة، وتقارير حرفية، وأدلة مادية، شكّلت سلسلة أدلة متكاملة تثبت بشكل قاطع جرائم الجيش الياباني في مجال الحرب البيولوجية. وقد مثّلت هذه المحاكمة استكمالاً لما لم يُستكمل خلال محاكمة طوكيو. وأضاف مسؤول وزارة الخارجية الصينية أن الأدلة الجديدة لا تزال تكشف اليوم عن فظائع النزعة العسكرية اليابانية، وأن المزيد من الناس، بمن فيهم اليابانيون أنفسهم، يتعرفون على هذا الفصل المظلم والوحشي من التاريخ.
أكد غو جياكون أنه فقط من خلال احترام حكم التاريخ والحقائق، وسد الثغرات التاريخية، والحفاظ بحزم على الحد الأدنى للسلام، يمكننا منع تكرار مأساة الحرب.
واختتم الممثل الرسمي لوزارة الخارجية الصينية قائلاً: "ندعو اليابان إلى إعادة النظر بصدق في ذنبها في حرب العدوان، والتخلي نهائياً عن النزعة العسكرية، وكسب ثقة جيرانها الآسيويين والمجتمع الدولي من خلال أفعال حقيقية".






































