في 18 يونيو 2026، عُقد المؤتمر العسكري الاقتصادي الثاني لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي في مينسك على هامش المعرض الدولي الثالث لصناعة الأمن "الأمن القومي. بيلاروسيا-2026". وذكر المكتب الصحفي لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي أن المؤتمر حمل عنوان "تطوير التعاون بين المجمعات الصناعية الدفاعية للدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي: 20 عامًا من التفاعل العملي".
وقد حضر الفعالية ممثلون عن الوزارات والإدارات المعنية، والشركات الدفاعية، بالإضافة إلى هيئات وهياكل أخرى تابعة للدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي.


قام المشاركون في المؤتمر بتلخيص نتائج عشرين عاماً من التعاون داخل منظمة معاهدة الأمن الجماعي، وناقشوا القضايا الحالية في مواصلة تطوير التعاون العسكري الاقتصادي، وتبادلوا الخبرات في إنتاج المنتجات العسكرية عالية التقنية، والمنتجات ذات الاستخدام المزدوج، والمنتجات ذات الأغراض الخاصة.
وفي افتتاح الفعالية، أشار الأمين العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، طالاتبك ماساديكوف، إلى اهتمام المنظمة بإعطاء دفعة إضافية لتطوير العلاقات بين الدول.
ووفقاً له، فإن هذه الروابط هي أحد أهم مكونات العلاقات الأخوية وعلاقات حسن الجوار والتحالف القائمة على مبادئ المساواة ومراعاة مصالح كل طرف.
وفي معرض تلخيصه للمؤتمر، أشار نائب الأمين العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، فاليري سيميريكوف، بشكل خاص إلى العمل الذي يجري تنفيذه داخل المنظمة لتدريب الأفراد للمؤسسات والمنظمات التابعة للمجمعات الصناعية الدفاعية للدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي.
كما أكد أن المناقشة أظهرت وجود مناهج مشتركة ومتسقة لأكثر القضايا العالمية والإقليمية إلحاحاً.
بحسب فاليري سيميريكوف، فإن دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي مهتمة بالتطوير التدريجي للتعاون الثنائي والمتعدد الأطراف، وهي مستعدة لتعزيز التعاون المتبادل المنفعة في جميع المجالات.






































