احتجز ضباط من وزارة الداخلية في طاجيكستان خولماخمد تاغويبيكوف، وهو من سكان مدينة وحدت، والمعروف باسم "خوجي خولماد"، للاشتباه في قيامه بتنظيم هجرة غير شرعية.
بحسب وزارة الداخلية، وعد الرجل 22 مواطناً طاجيكياً بتوفير فرص عمل لهم في سلوفاكيا، ورتب سفرهم إلى طشقند. ووفقاً للوزارة، انتظر الرجال هناك نحو 20 يوماً قبل استكمال رحلتهم.
يزعم المحققون أن المتقدمين وُعدوا بفرصة العمل في دولة أوروبية بعد إكمال دورات القيادة والحصول على الوثائق اللازمة.
بحسب جهات إنفاذ القانون، بعد دفع أكثر من 700 دولار، تم تزويد كل مشارك ببطاقات وشرائح. وأوضح المنظمون أن هذه الوثائق ضرورية للتوظيف لاحقاً في سلوفاكيا.
ومع ذلك، وكما أثبت التحقيق، فإن البطاقات الصادرة كانت صالحة فقط داخل أراضي أوزبكستان ولا يمكن استخدامها للأغراض المذكورة.
أفادت وزارة الداخلية أنه بعد سبعة أشهر من معالجة الوثائق، لم يتم إرسال أي مواطن للعمل في الدول الأوروبية.
بحسب المحققين، أنفق كل ضحية أكثر من 12 ألف سوموني على الأوراق الرسمية والتسجيل والسفر والإقامة والطعام. علاوة على ذلك، يزعم مسؤولو إنفاذ القانون أن تاغويبيكوف تلقى 1300 سوموني إضافية من كل ضحية.
وأشارت الإدارة أيضاً إلى أن المشتبه به قد تمت محاكمته أربع مرات سابقاً.
لا تزال التحقيقات جارية في هذه القضية.
































