أفادت وزارة الداخلية في طاجيكستان بأن ضباطاً من إدارة وحدة للشؤون الداخلية احتجزوا اثنين من سكان منطقة سيميجانج الريفية للاشتباه في قيامهما بإخلال جسيم بالنظام العام.
أفادت الوكالة بأنه تم احتجاز كل من س.س. غايوروف، المولود عام ٢٠٠٥، وخ.خ. كيندزاييف، المولود عام ٢٠٠٤. وأظهر التحقيق أن شجاراً نشب بينهما وبين د.ب. نيزوموف، المولود عام ١٩٩٠، والذي كان يسكن في نفس المنطقة، في ٩ يونيو/حزيران ٢٠٢٦. وخلال الشجار، تبادل الطرفان الاعتداءات الجسدية.
بحسب ما ورد، قام س.س. غايوروف بطعن د.ب. نيزوموف طعنة واحدة في بطنه بسكين. بعد ذلك، هاجمه خ.خ. كيندجاييف بالمجرفة التي كان يحملها. ووفقًا لوزارة الداخلية، فقد تم انتهاك النظام العام بشكل صارخ نتيجةً لهذا الحادث. ولا يزال التحقيق جارياً في هذه الواقعة.
بالإضافة إلى ذلك، تحقق الشرطة في قضية إلحاق أذى جسدي خطير عمداً في منطقة كوبوديون. ووفقاً للمحققين، دخل يو. بي. أشوروف، المولود عام 1984، والمقيم في قرية نصير خسرو، في شجار بدافع الغيرة مع زوجته، أ. م.، المولودة عام 1990، في 11 يونيو/حزيران 2026، وكان تحت تأثير الكحول.
أثناء مشادة كلامية، طعن الرجل المرأة بسكين متعدد الاستخدامات. وأصيبت الضحية بجروح متفرقة ونُقلت إلى المستشفى.
سُجّلت قضية أخرى في مدينة نوريك. أُلقي القبض على إي. إي. تاغويف، المولود عام 2003، والمقيم في قرية كيبيلي، للاشتباه في تعمده إلحاق أذى جسدي خطير. وله سابقة جنائية بموجب المادة 244 من قانون العقوبات في جمهورية طاجيكستان.
أثبت التحقيق أنه في شارع خ. شيروزي في نوريك، دخل في مشادة غير مبررة مع أحد السكان المحليين البالغ من العمر 16 عامًا، وطعنه طعنة واحدة في بطنه بسكين مطبخ. ونتيجة لذلك، أصيب القاصر بجروح جسدية.
بحسب الفحص الطبي الشرعي، فقد تعرض الضحية لإصابات جسدية خطيرة. ولا تزال التحقيقات جارية في جميع هذه الحوادث.



































