أفادت صحيفة Fergana.ru، نقلاً عن موقع 8am.media الأفغاني، أن اشتباكات اندلعت في ولاية هرات غرب أفغانستان بين السكان المحليين وممثلي حركة طالبان عقب اعتقال جماعي للنساء والفتيات المتهمات بانتهاك لوائح الحكومة المتعلقة بارتداء الحجاب.
بحسب موقع 8am.media الأفغاني، نقلاً عن مصادر محلية، بدأت حملة الاعتقالات في 7-8 يونيو. ووفقاً للتقارير، تم احتجاز النساء والفتيات من قبل ضباط ما يسمى بـ"شرطة الآداب" – وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
أُعلن أن سبب الاعتقالات هو عدم الالتزام بقواعد اللباس. وتزعم مصادر الصحيفة أن امرأة حامل كانت من بين الموقوفين.
في التاسع من يونيو، احتج سكان منطقة جبرائيل في هرات على ما اعتبروه اعتقالات تعسفية. وشارك في المظاهرة كل من النساء والرجال.
أفاد صحفيون بأن عناصر طالبان استخدمت القوة المميتة لتفريق المتظاهرين. وذكرت مصادر محلية وقوع إصابات. وتراوحت تقديرات عدد الجرحى بين بضعة جرحى وأكثر من عشرين.
نُشرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، وتحتاج صحتها إلى تدقيق مستقل. تُظهر هذه الصور رجالاً مسلحين يطاردون متظاهرين ويطلقون النار عليهم.
عقب الاحتجاجات، عززت السلطات وجودها العسكري في المدينة. وبحسب موقع 8am.media، فقد تم نشر وحدات إضافية في هرات، وتمركز مقاتلون مسلحون في مناطق متفرقة من المدينة.
وتشير التقارير إلى أن الوضع في هرات لا يزال متوتراً.
دعت منظمة هيومن رايتس ووتش سلطات طالبان إلى الامتناع عن استخدام العنف ضد المتظاهرين في هرات.
كما أدان إسماعيل خان اعتقالات واضطهاد النساء، واصفاً هذه الإجراءات بأنها غير مقبولة.
منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان في أغسطس 2021، تراجعت حقوق المرأة بشكل كبير. فقد مُنعت الفتيات والشابات من التعليم بعد الصف السادس، وقُيّد وصول المرأة إلى العديد من أنواع العمل، وفُرضت قواعد صارمة بشأن السلوك والمظهر في الأماكن العامة.
تقوم وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بانتظام بحملات ضد النساء المتهمات بعدم الامتثال لمعايير اللباس والسلوك المعمول بها.





































