ناقش المستشار الألماني فريدريش ميرز، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، استمرار دعم أوكرانيا، وزيادة الضغط على روسيا، والسبل الممكنة لتحقيق سلام عادل ودائم خلال اجتماع في لندن.
عقب المحادثات، أصدر القادة بياناً مشتركاً يؤكد على ضرورة مشاركة الدول الأوروبية بنشاط في محادثات السلام المحتملة بين كييف وموسكو.
وخلال الاجتماع، ناقش الطرفان زيادة الضغط على الاقتصاد الروسي، وزيادة المساعدات العسكرية لأوكرانيا، والإنتاج المشترك للصواريخ اللازمة للدفاع الجوي والضربات بعيدة المدى.
أُولي اهتمام خاص لشروط تحقيق سلام عادل ودائم في أوكرانيا. وحدد قادة ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وأوكرانيا خمسة مبادئ أساسية ينبغي أن تشكل، في رأيهم، أساس أي تسوية مستقبلية.
ويُقال إن الشرط الأول هو وقف الأعمال العدائية.
ينص الشرط الثاني على أن يكون خط الاتصال الحالي نقطة انطلاق المفاوضات. ويشير البيان المشترك إلى أنه لا يجوز تغيير الحدود الدولية بالقوة، ويجب احترام حق أوكرانيا السيادي في تحديد آليات أمنها واختيار تحالفاتها بشكل مستقل احتراماً تاماً.
وينص الشرط الثالث على تقديم ضمانات أمنية ملزمة قانوناً لأوكرانيا بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. وتشمل هذه الضمانات نشر قوة متعددة الجنسيات داخل البلاد.
أما الشرط الرابع فيتعلق بالأصول الروسية. وبحسب البيان، يجب أن تبقى هذه الأصول مجمدة إلى حين توقف روسيا عن العمليات العسكرية وتعويض أوكرانيا عن الأضرار التي لحقت بها خلال النزاع.
كان الشرط الخامس الذي حدده القادة هو ضمان المصالح الأمنية الأوروبية. وأكد البيان أن أي اتفاقيات تتعلق بالاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو) ستتطلب موافقة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وحلفاء الناتو.
في وقت سابق، مساء الرابع من يونيو/حزيران، نشر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي رسالة مفتوحة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اقترح فيها اتخاذ خطوات لإنهاء الحرب وتحديد موعد واضح للقاء شخصي بينهما. كما أشار زيلينسكي إلى إمكانية انضمام ممثلين عن أوروبا والولايات المتحدة إلى عملية التفاوض الثنائية.
وفي اليوم التالي، صرّح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه لا يرى جدوى من عقد مثل هذا الاجتماع في الوقت الراهن. وادّعى أن رسالة زيلينسكي تتضمن "عناصر من الفظاظة" وتخلق عقبات أمام أي مفاوضات محتملة.
علاوة على ذلك، أعرب الزعيم الروسي عن ثقته بأن العمليات العسكرية ستؤدي إلى تحقيق أهداف روسيا، وخاطب أفراد الجيش الروسي قائلاً: "اعملوا يا إخوة".


































