في الثالث من يونيو/حزيران، عُقد الاجتماع الدوري لمجلس وزراء دفاع منظمة معاهدة الأمن الجماعي في حديقة باتريوت المركزية التابعة لوزارة الدفاع الروسية، برئاسة روسيا. وحضر الاجتماع كلٌ من الأمين العام للمنظمة، طلالبك ماساديكوف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، أندريه سيرديوكوف، بالإضافة إلى وزراء دفاع بيلاروسيا وكازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان والاتحاد الروسي، وفقًا لما أفاد به المكتب الإعلامي للمنظمة.

بدأ الاجتماع بحفل وضع الزهور عند نصب أمهات المنتصرين التذكاري.
وخلال الاجتماع، تبادل المشاركون وجهات النظر حول تعزيز الأمن العسكري في منطقة مسؤولية منظمة معاهدة الأمن الجماعي، وناقشوا التحديات والتهديدات الحالية في المنطقة.
أعلن رئيس مجلس وزراء دفاع منظمة معاهدة الأمن الجماعي ووزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف، أنه بمبادرة من الجانب الروسي، تم إعداد مسودات قرارات تهدف إلى تحسين قوات المنظمة والتدريب المشترك للأفراد. وأكد أن تنفيذ هذه القرارات، في ظل حالة عدم اليقين والتوتر العالميين، سيعزز التعاون بين الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي.
أشار الأمين العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، طلالبيك ماساديكوف، إلى أن تحليل الوضع العسكري والسياسي يُظهر تزايداً في عدد التحديات والتهديدات التي تواجه الأمن العسكري للدول الأعضاء في المنظمة في أوراسيا. ومن بين عوامل الخطر الرئيسية، ذكر تعزيز القدرات العسكرية لدول حلف شمال الأطلسي في أوروبا، والنزاعات المسلحة في أوكرانيا والشرق الأوسط، وتنامي احتمالات نشوب نزاعات في أفغانستان، وتزايد نشاط المنظمات الإرهابية والمتطرفة الدولية.
وعلى هامش الاجتماع، عُقد عدد من الاجتماعات الثنائية بين المشاركين.
عقب الاجتماع، تم اعتماد عدد من الوثائق، بما في ذلك مسودات قرارات مجلس الأمن الجماعي لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي بشأن إجراءات تشكيل وحدات الدفاع الجوي المتنقلة لتغطية القوات الجماعية للمنظمة أثناء العمليات المشتركة، وكذلك بشأن تطوير القوات الجوية الجماعية لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي.
بالإضافة إلى ذلك، وافق وزراء الدفاع على قرارات إدخال تخصصات جديدة في نظام التدريب العسكري للدول الأعضاء في المنظمة، ووافقوا على خطة التدريب المشترك لهيئات القيادة والسيطرة وتشكيلات القوات ووسائل نظام الأمن الجماعي لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي لعام 2027.

































