شارك وفد طاجيكي برئاسة نائب وزير التنمية الاقتصادية والتجارة، فرهود فوسيديون، في مفاوضات تمهيدية حول مسودة اتفاقية الشراكة لتيسير التجارة والاستثمار (CARTIF)، والتي جرت في الثالث من يونيو/حزيران في أولان باتور، في إطار برنامج التعاون الاقتصادي الإقليمي لآسيا الوسطى (CAREC). وقد أفاد بذلك المكتب الإعلامي للوزارة.
وأشار فرهود فوسيديون خلال خطابه إلى أنه بفضل سياسات رئيس طاجيكستان إمام علي رحمون ورؤساء الدول المشاركين في برنامج التعاون الاقتصادي الإقليمي لآسيا الوسطى، فإن التعاون الإقليمي يُظهر ديناميكيات إيجابية مستدامة.


ووفقاً له، فإن طاجيكستان مهتمة بتوسيع العلاقات التجارية والاقتصادية، وتحسين مناخ الاستثمار، وتبسيط الإجراءات التجارية، وإزالة الحواجز التقنية، وضمان التنمية المستدامة.
تم تقديم اتفاقية الشراكة لتيسير التجارة والاستثمار (CARTIF) للمشاركين في الاجتماع، والتي تهدف إلى تطوير التعاون بين الدول المشاركة في برنامج CAREC.
وقد لوحظ أن المبادرة تتصور تشكيل شراكة إقليمية شفافة وشاملة لتعزيز التجارة والاستثمار عبر الحدود، مع الأخذ في الاعتبار الدور المتزايد للتقنيات الرقمية والخدمات اللوجستية واقتصاد الابتكار.
ومن المتوقع أن يساهم تنفيذ الاتفاقية في تطوير تجارة مستدامة ومتبادلة المنفعة، وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين دول المنطقة، وزيادة توسيع التعاون داخل برنامج التعاون الاقتصادي الإقليمي لآسيا الوسطى (CAREC).
عقب المحادثات، أكدت الأطراف استعدادها لمواصلة العمل على الاتفاق على مسودة اتفاقية شراكة لتسهيل التجارة والاستثمار خلال جولات المفاوضات اللاحقة.

































