أفادت الخدمة الصحفية للأمم المتحدة بأن الجمعية العامة للأمم المتحدة ستنتخب يوم الأربعاء خمسة أعضاء جدد غير دائمين في مجلس الأمن لفترة ولاية مدتها سنتان تبدأ في 1 يناير 2027 وتنتهي في 31 ديسمبر 2028.
ووفقاً لمبدأ التوزيع الإقليمي، سيتم انتخاب ممثلين من المجموعة الأفريقية، ومجموعة آسيا والمحيط الهادئ، ومجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي، وممثلين اثنين من مجموعة دول أوروبا الغربية والدول الأخرى.
لا تشارك مجموعة دول أوروبا الشرقية في الانتخابات هذا العام، حيث لا يوجد مكان لها في التناوب الإقليمي الحالي.
تتنافس سبع دول على خمسة مقاعد في مجلس الأمن. ستتنافس النمسا وألمانيا والبرتغال على مقعدين من مجموعة دول أوروبا الغربية والدول الأخرى. وتتنافس قيرغيزستان والفلبين على مقعد واحد من مجموعة آسيا والمحيط الهادئ. أما ترينيداد وتوباغو وزيمبابوي فهما المرشحتان الوحيدتان للمقاعد المخصصة لمجموعتيهما الإقليميتين.
في حال انتخابها، ستصبح قيرغيزستان عضواً في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لأول مرة. علاوة على ذلك، ستكون هذه المرة الأولى منذ ما يقرب من عشر سنوات التي يشغل فيها ممثل من آسيا الوسطى مقعداً في المجلس.
يقدر الخبراء أن انتخابات قيرغيزستان قد تزيد من الاهتمام بالوضع في أفغانستان وقضايا الاستقرار الإقليمي.
إذا تم انتخاب الفلبين لعضوية مجلس الأمن، فسوف تمثل مرة أخرى صوت دول جنوب شرق آسيا، مما قد يسهل إجراء مناقشات أكثر فعالية حول الوضع في ميانمار، وقضايا الأمن البحري، والتعاون الإقليمي.
يتألف مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من 15 دولة. خمس دول – المملكة المتحدة، والصين، وروسيا، والولايات المتحدة، وفرنسا – أعضاء دائمون ولها حق النقض (الفيتو). أما الدول العشر المتبقية، فيتم انتخابها لمدة عامين.
في نهاية عام 2026، تنتهي ولاية خمسة أعضاء غير دائمين في مجلس الأمن – اليونان والدنمارك وباكستان وبنما والصومال.
يتحمل مجلس الأمن المسؤولية الرئيسية عن صون السلم والأمن الدوليين. ويحدد هذا المجلس وجود تهديدات للسلم أو أعمال عدوانية، ويوصي بأساليب حل النزاعات، ويحدد شروط حلها.
في حالات فردية، يجوز لمجلس الأمن فرض عقوبات أو الإذن باستخدام القوة للحفاظ على السلام والأمن الدوليين أو استعادتهما.
سيضطر الأعضاء الجدد في مجلس الأمن إلى العمل وسط خلافات مستمرة بين الأعضاء الدائمين بشأن عدد من الأزمات الدولية. ولا تزال هذه الخلافات تُعقّد عملية صنع القرار في مسائل السلم والأمن الدوليين.


































