بالنسبة لطاجيكستان، لا يُعدّ التحوّل في قطاع الطاقة جزءًا من أجندة المناخ العالمية فحسب، بل هو أيضًا شرط أساسي للتنمية الوطنية، وتعزيز أمن الطاقة، والنمو الصناعي، وتحسين مستويات المعيشة. هذا ما صرّح به نائب وزير الطاقة والموارد المائية في جمهورية طاجيكستان، شريف محمود زاده، خلال الجلسة العامة للحوار الوزاري حول تعزيز التحوّل في قطاع الطاقة القائم على مصادر الطاقة المتجددة في آسيا الوسطى.

عُقدت الجلسة العامة بعنوان "التعاون الدولي من أجل مستقبل طاقة مستدام ومتنوع" كجزء من منتدى باكو للطاقة.
وأشار شريف محمود زاده، خلال كلمته في الفعالية، إلى أن حوالي 95% من كهرباء طاجيكستان تُولّد من محطات الطاقة الكهرومائية، مؤكداً أن هذا يجعل البلاد من بين الدول الرائدة عالمياً في إنتاج الطاقة النظيفة.
أكد نائب الوزير أن تغير المناخ، وذوبان الأنهار الجليدية، والتغيرات الموسمية في تدفقات الأنهار، والطلب المتزايد على الكهرباء، كلها عوامل تخلق الحاجة إلى تنويع ميزان الطاقة في البلاد، وتحديث البنية التحتية، وتطوير مصادر الطاقة المتجددة الأخرى، بما في ذلك الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
ركز العرض التقديمي على التعاون الإقليمي في مجال الطاقة. وقد أشير إلى مشاركة طاجيكستان المتجددة في نظام الطاقة الموحد لآسيا الوسطى وتنفيذ مشروع CASA-1000 كعوامل مهمة في تطوير سوق إقليمية للطاقة النظيفة وتعزيز العلاقات في مجال الطاقة بين آسيا الوسطى وجنوب آسيا.
ووفقاً لوزارة الطاقة والموارد المائية في جمهورية طاجيكستان، فإن تطوير الطاقة المتجددة وتوسيع التعاون الإقليمي يظلان مجالين مهمين لضمان مستقبل طاقة مستدام ومتنوع.


































