احتفاءً بالذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال طاجيكستان واليوم العالمي للطفل، عُقد مؤتمر بعنوان "الاستثمار في الأطفال: أساس التنمية الوطنية المستدامة وحماية حقوق الطفل". وقد نقلت وكالة الأنباء الطاجيكية (NIAT Khovar) هذا الخبر عن وزارة التربية والعلوم في جمهورية طاجيكستان.

خلال المؤتمر، أشار نائب رئيس وزراء جمهورية طاجيكستان، ديلرابو منصوري، إلى أن الاهتمام بالأطفال وحمايتهم والاستثمار في تنميتهم هي مجالات رئيسية للسياسة الاجتماعية للدولة وحكومة جمهورية طاجيكستان، فضلاً عن كونها أساساً حيوياً للتنمية المستدامة للمجتمع وتعزيز رأس المال البشري.
تم التأكيد على أنه في ظل العولمة والتطور السريع للتقنيات الرقمية، يتحقق النجاح للدول التي تولي الأولوية للتنمية البشرية، ولا سيما تنمية الأطفال. وفي هذا الصدد، تهدف السياسة الاجتماعية لجمهورية طاجيكستان، بقيادة رئيس الجمهورية إمام علي رحمون، إلى تهيئة الظروف المواتية لتنمية الأطفال تنمية شاملة.
صرح وزير التعليم والعلوم رحيم سعيدزودا بأن الاهتمام بالأطفال والاستثمار فيهم يعني الاستثمار في ذكائهم وتعليمهم وصحتهم وثقافتهم وسلامتهم.
لوحظ أن جمهورية طاجيكستان، كدولة يحكمها القانون، تعمل على تحسين إطارها التشريعي في مجال ضمان حقوق الأطفال وتنفذ عدداً من البرامج الحكومية التي تهدف إلى حمايتهم ودعمهم.
تقوم وزارة التربية والتعليم والعلوم، بالتنسيق مع الهيئات الحكومية الأخرى، بتنفيذ تدابير محددة لمنع العنف ضد الأطفال، وضمان بيئة تعليمية آمنة، وتطوير ثقافة قانونية، وحماية الأطفال من التأثير السلبي للبيئة الرقمية.
مع الانتشار السريع للتقنيات الرقمية، بات أمن المعلومات لدى الأطفال من أهم القضايا الملحة في عصرنا. لذا، تم التأكيد على ضرورة تعزيز الثقافة الرقمية، وتحسين ثقافة المعلومات، وتنمية الكفاءات الحديثة لدى الطلاب.
كما تم إيلاء اهتمام خاص لقضايا ضمان الوصول إلى التعليم الجيد، وتعزيز البنية التحتية الرقمية، وتحسين التدريب المهني للمعلمين، وهجرة العمالة وتأثيرها على تربية الأطفال.
وقد لوحظ أن تعاون جمهورية طاجيكستان مع المنظمات الدولية، بما في ذلك اليونيسف واليونسكو، في تطوير التعليم الشامل ورقمنة التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال يحقق نتائج مهمة.

































