خلال اجتماع لحكومة طاجيكستان، جرى استعراض مسودة برنامج الوقاية من داء السكري ومكافحته في جمهورية طاجيكستان للفترة 2026-2030، وبرنامج تطوير صناعة الأدوية للفترة نفسها، وذلك للمرة الأولى. وقد أفادت بذلك وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في جمهورية طاجيكستان.
عُقد الاجتماع في 28 مايو برئاسة رئيس جمهورية طاجيكستان، رئيس حكومة البلاد إمام علي رحمون.
خلال الاجتماع، قدم وزير الصحة والحماية الاجتماعية للسكان، جمال الدين عبد الله زاده، تقريراً عن مسودة برنامج الوقاية من مرض السكري ومكافحته في جمهورية طاجيكستان للفترة 2026-2030، بالإضافة إلى مسودة برنامج تطوير صناعة الأدوية للفترة 2026-2030.
لوحظ أن برنامج الوقاية من داء السكري ومكافحته قد وُضع للحد من معدلات الإصابة والوفيات الناجمة عنه. كما تدعو الوثيقة إلى استخدام أكثر كفاءة للموارد المتاحة للتشخيص المبكر، وتحسين الرعاية المتخصصة في مجال الغدد الصماء، وزيادة إمكانية حصول الجمهور على جميع أنواع العلاج، وتعزيز البنية التحتية المادية والتقنية للمؤسسات الصحية، وتدريب الكوادر العلمية والعملية.
أكد رئيس طاجيكستان إمام علي رحمون أن الوقاية الفعالة من داء السكري، إلى جانب التدابير التقليدية، تتطلب التركيز على التغذية الصحية ونمط الحياة الصحي. وشدد على أن الرياضة والنشاط البدني، فضلاً عن التنزه في المتنزهات الثقافية والطبيعية في البلاد، تلعب دوراً بالغ الأهمية.
عند مراجعة مسودة برنامج تطوير صناعة الأدوية للفترة 2026-2030، ورد أن هدفها الرئيسي هو تهيئة الظروف المواتية للبحث العلمي وإنتاج الأدوية، وضمان التنمية المستدامة لصناعة الأدوية القائمة على التقنيات الحديثة، وزيادة حجم المنتجات البديلة للواردات، وتزويد السكان ونظام الرعاية الصحية بالأدوية والمنتجات الطبية المحلية.
بالإضافة إلى ذلك، ينص البرنامج على تطوير زراعة وجمع ومعالجة النباتات الطبية، فضلاً عن جذب الاستثمارات الأجنبية لمزيد من تطوير هذه الصناعة.
أكد إمام علي رحمون أنه من أجل زيادة إنتاج الأدوية في البلاد ودعم رواد الأعمال العاملين في هذا المجال، من الضروري تعظيم الإمكانات والفرص المتاحة.


































