بحسب ما ذكره نائب وزير البيئة والموارد الطبيعية منصور أوشورباييف، وفقًا لموقع Tengrinews.kz، تجري تجربة لتحفيز هطول الأمطار بشكل اصطناعي في كازاخستان.
وبحسب قوله، يتم تنفيذ التجربة بالتعاون مع ممثلين عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية. وتشرف هيئة كازيدروميت على المشروع نيابةً عن وزارة البيئة والموارد الطبيعية.
"بالنسبة لنا، السؤال الوحيد يتعلق بالبيانات المناخية، وتحديداً نسبة الماء في السحب الموجودة مباشرة فوق كازاخستان. أعتقد أن بقية الأمور ستتضح بعد التجربة الأولى. هذه المسألة تقع ضمن اختصاص وزارة الذكاء الاصطناعي والتنمية الرقمية. أما نحن، فنقوم فقط بفحص نسبة الماء في السحب"، هذا ما قاله منصور أوشورباييف على هامش اجتماع المجلس.
وعند سؤاله عن إمكانية تخصيص ميزانية منفصلة للأمطار الاصطناعية، لم يقدم المسؤول إجابة محددة.
وبحسب أوشورباييف، بعد اكتمال التجربة، سيقوم المتخصصون بتحليل الهطول.
وأشار نائب الوزير قائلاً: "من منظور بيئي، نجري دراسة للتجربة. وبعد اكتمالها، سنجري تحليلاً شاملاً لهطول الأمطار ونراجع النتائج. وإذا أظهرت النتائج امتثالاً تاماً لجميع المعايير، دون أي تجاوزات، وما إلى ذلك، فإن الممارسات العالمية تثبت أن هذا المنتج صديق للبيئة تماماً، ويمكنه تعويض المياه المفقودة في الخزانات نتيجة ذوبان الثلوج والفيضانات".
كما أكد أن التجربة لن تؤدي إلى الجفاف في تلك المناطق التي لا يُخطط فيها لإحداث أمطار اصطناعية.
في وقت سابق، وخلال اجتماع بين الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف ورئيس المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة، تم الإعلان عن أن البلاد تخطط لإطلاق مشروع استمطار اصطناعي لمعالجة نقص المياه.
وتشير التقارير إلى أنه في منطقة تركستان، يجري تنفيذ مشروع مشترك مع المركز الوطني للأرصاد الجوية في الإمارات العربية المتحدة لتحفيز هطول الأمطار بشكل مصطنع لزيادة مستوى ملء الخزانات وتوفير موارد المياه للمناطق الزراعية.
من المقرر إطلاق المشروع بشكل كامل في 17 مايو 2026.
تجدر الإشارة إلى أن كازاخستان أصبحت أول دولة في المنطقة تنتقل إلى التطبيق العملي لتقنيات المطر الاصطناعي.


































