صرح الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان بأن الولايات المتحدة وإسرائيل، بعد فشلهما في تحقيق أهدافهما العسكرية، تحاولان الضغط على إيران عبر الوسائل الاقتصادية والإعلامية. وقد أدلى بهذا التصريح خلال اجتماع مع أعضاء غرفة تجارة طهران، بحسب ما نقلته وكالة أنباء الأناضول (Tengrinews.kz).
بحسب بيزشكيان، أصبح التركيز الرئيسي للمواجهة هو الحرب الاقتصادية. وأشار إلى أن خصوم إيران، بعد فشلهم في تحقيق أهدافهم العسكرية، ركزوا على تقويض الاستقرار الاقتصادي للبلاد وتدهور الأوضاع المعيشية للسكان.
أكد الرئيس الإيراني أن تعزيز دور القطاع الخاص سيعزز القوة الاقتصادية للدولة ويعزز القدرة الوطنية على الصمود.
وفي المقابل، صرحت وزارة الاستخبارات الإيرانية بأن الولايات المتحدة وإسرائيل، بعد توقف الاشتباكات العسكرية، تحاولان استخدام أساليب "الحرب الناعمة" ومؤامرات مختلفة ضد البلاد لتحقيق أهدافهما.
وجاء في بيان الوكالة، الذي قالت إنه يستند إلى معلومات استخباراتية موثوقة، أن خصوم إيران يسعون إلى تدمير البلاد وتقسيمها بوسائل أخرى بعد فشلهم في تحقيق هذا الهدف عسكرياً.
وأشارت وزارة الاستخبارات الإيرانية إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل توليان اهتماماً خاصاً لأساليب "الحرب الناعمة" و"الحرب المعرفية" و"الحرب الهجينة".
وبحسب البيان، فإن الهدف هو إثارة استفزازات اجتماعية من خلال استغلال الصعوبات الاقتصادية وارتفاع الأسعار، ومحاولات تقويض الوحدة الوطنية عن طريق التحريض على الفتنة بين الجماعات العرقية والدينية، وتنظيم هجمات إرهابية، وخاصة في المناطق الشمالية الغربية والجنوبية الشرقية من البلاد.
كما حذرت الوكالة من احتمال وقوع أعمال تخريب واغتيال داخل البلاد. وذكر البيان أيضاً أن خصوم إيران يعتزمون تكثيف تهريب الأسلحة والذخائر ومعدات الاتصالات، بما في ذلك خدمة ستارلينك.
اتهمت وزارة الاستخبارات الإيرانية أيضاً وسائل الإعلام الأجنبية، بما فيها بي بي سي الفارسية، وصوت أمريكا، وإيران الدولية، باستخدامها للتجسس والتحريض. ووفقاً للوزارة، تُستخدم وسائل التواصل الاجتماعي أيضاً بنشاط لنشر المعلومات المضللة.
وفي الختام، أشار البيان إلى أن سلطات البلاد اتخذت التدابير اللازمة لمواجهة هذه التهديدات، وأن وحدة الشعب الإيراني ومقاومته، كما يُزعم، ستساعد في تحييد هذه المخططات.


































