في 22 مايو 2026، عقد رئيس مجلس إدارة البنك الوطني لطاجيكستان، توليبزودا فردوس، اجتماعاً مع ممثلين عن شركات مالية دولية هي جي بي مورغان، ولوميس سايلز وشركاه، ومورغان ستانلي لإدارة الاستثمار، وجلوبال إيفولوشن، حسبما أفاد القسم الصحفي للبنك الوطني لطاجيكستان.

وخلال الاجتماع، ناقش الطرفان قضايا تتعلق بالوضع الاقتصادي العالمي والإقليمي، وآفاق تنمية الاقتصاد الطاجيكي، وإصلاح القطاعين المالي والمصرفي، وفرص جذب رؤوس الأموال إلى البلاد.
أولى المشاركون في الاجتماع اهتماماً خاصاً بتطبيق المعايير الدولية في القطاع المصرفي وتطوير الخدمات المالية الرقمية. ولوحظ في السنوات الأخيرة ازدياد ملحوظ في عدد بطاقات الدفع والمحافظ الإلكترونية في طاجيكستان، فضلاً عن ازدياد حجم المعاملات غير النقدية. كما أكد الطرفان على ضرورة تسريع وتيرة التحول الرقمي في اقتصاد البلاد.
أشار رئيس البنك الوطني الطاجيكي إلى تهيئة بيئة مواتية للمستثمرين الأجانب في القطاعين المالي والمصرفي بالبلاد. وأكد أن تطوير تمويل الاقتصاد الأخضر، وتعزيز البنية التحتية الرقمية، ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم، لا تزال من الأولويات.
عقب الاجتماع، أعرب الطرفان عن اهتمامهما بمواصلة الحوار البناء واستكشاف مجالات التعاون في القطاعات المالية والاستثمارية والمصرفية.
أكد البنك الوطني لطاجيكستان أن الاجتماع عُقد في إطار تنفيذ تعليمات وتوجيهات رئيس طاجيكستان، إمام علي رحمون، وكذلك في إطار تعاون البنك الوطني مع المؤسسات المالية الدولية، بما في ذلك جي بي مورغان، لجذب الاستثمارات إلى اقتصاد البلاد.


































