أعلنت شركة التكنولوجيا الحيوية الأمريكية "كولوسال بيوساينسز" عن مرحلة جديدة في مشروعها "لإحياء" طائر الموآ العملاق، الذي انقرض منذ حوالي 500 عام.
أعلنت ناشيونال جيوغرافيك أن العلماء أعلنوا نجاحهم في تربية وتفقيس 26 كتكوتًا باستخدام بيض اصطناعي تم تطويره في المختبر.
تُعتبر طيور الموآ من بين أكبر الطيور التي عاشت على وجه الأرض. ووفقًا للباحثين، فقد بلغ طولها أكثر من ثلاثة أمتار ونصف. وكان بيض الموآ أكبر بحوالي ثماني مرات من بيض طائر الإيمو، أقرب أقربائها الأحياء المنقرضة.
نظراً لكبر حجم البيض، لم يكن من الممكن استخدام الطيور الحية كأمهات بديلة للمشروع.
وقالت الشركة إنها طورت غلافاً صناعياً قالت إنه يمكن أن يكون خطوة رئيسية نحو إعادة إحياء الأنواع المنقرضة، بما في ذلك طائر الموآ العملاق في نيوزيلندا وطائر الدودو في موريشيوس.
في 19 مايو، أعلنت الشركة عن ولادة 26 كتكوتًا سليمًا باستخدام نظام البيض الاصطناعي "كولوسال".
تتألف التقنية المطورة من غلاف اصطناعي مزود بغشاء سيليكوني يعمل كقشرة بيضة حقيقية. فهو يضمن تبادل الأكسجين والرطوبة، ويحافظ على درجة حرارة الجنين، ويدعم نموه.
تزعم الشركة أن هذه التقنية قابلة للتطوير لتفقيس أنواع منقرضة من بيض أكبر حجماً.
ليست هذه المرة الأولى التي تجد فيها شركة كولوسال بيوساينسز نفسها تحت الأضواء الإعلامية. ففي العام الماضي، أعلنت الشركة عن ولادة ثلاثة جراء بيضاء معدلة وراثيًا لتشبه الذئاب الرهيبة المنقرضة.
ومع ذلك، وكما تشير ناشيونال جيوغرافيك، فقد تم نشر التقرير بدون مقال علمي تمت مراجعته من قبل النظراء وبدون بيانات متاحة للجمهور يمكن تحليلها من قبل علماء آخرين.

































