في ليلة 25 أبريل، شنّ الجيش الروسي هجوماً واسع النطاق على الأراضي الأوكرانية باستخدام صواريخ كروز وصواريخ باليستية، بالإضافة إلى طائرات مسيّرة. وأُطلقت صفارات الإنذار في جميع أنحاء البلاد تقريباً، وفقاً للسلطات الأوكرانية والقوات الجوية الأوكرانية.
وبحسب البيانات الأولية، فقد قُتل ثمانية أشخاص على الأقل وأصيب أكثر من 50 آخرين نتيجة للهجمات.
صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن الغارات الروسية استمرت طوال الليل تقريباً، وأن الهدف الرئيسي للهجمات كان البنية التحتية الحضرية.
كان الهدف الرئيسي للهجوم مدينة دنيبرو في جنوب شرق أوكرانيا. ووفقًا لأولكسندر غانزا، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في دنيبروبيتروفسك، انتشلت فرق الإنقاذ جثث خمسة أشخاص من تحت أنقاض مبنى سكني مدمر. وأُبلغ لاحقًا عن ثلاث وفيات أخرى في هجمات لاحقة.
أفادت السلطات الإقليمية بإصابة أكثر من 50 شخصاً في دنيبرو، وتضررت المباني السكنية والبنية التحتية للمدينة.
في منطقة تشيرنيهيف، أفادت السلطات المحلية بمقتل شخصين وإصابة سبعة آخرين جراء هجوم روسي. كما هزت انفجارات كييف وخاركيف وعدة مدن أوكرانية أخرى.
أفاد رئيس بلدية خاركيف، إيهور تيريكوف، بأن طائرة روسية مسيرة استهدفت مبنى سكنياً في حي سالتوفسكي بالمدينة، مما أدى إلى إلحاق أضرار بخط أنابيب الغاز.
أفاد أوليغ سينيغوبوف، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في خاركيف، بتضرر منزل خاص مكون من طابقين في حي نيميشليانسكي. وأضاف أن شخصين أصيبا، أحدهما طفل يبلغ من العمر 18 شهراً.
أفادت القوات الجوية الأوكرانية بأن قاذفات روسية من طراز Tu-95 أطلقت صواريخ كروز فوق بحر قزوين بعد منتصف الليل. ومع اقتراب الصواريخ من الأراضي الأوكرانية، نشر الجانب الروسي أيضاً طائرات مسيرة هجومية وصواريخ باليستية.
يعتقد المسؤولون العسكريون الأوكرانيون أن الجيش الروسي كان يحاول إغراق نظام الدفاع الجوي الأوكراني باستخدام أنواع مختلفة من الأسلحة في وقت واحد.
وبحسب القوات الجوية الأوكرانية، أطلقت روسيا 610 طائرات مسيرة و47 صاروخاً من أنواع مختلفة خلال الهجوم.
تشنّ روسيا عمليات عسكرية ضد أوكرانيا منذ أكثر من أربع سنوات. وتسيطر القوات الروسية على ما يقارب خُمس الأراضي الأوكرانية. وفي ظلّ الغارات الجوية المتكررة في أنحاء البلاد، يستمرّ سقوط القتلى والجرحى من المدنيين.


































