في 20 مايو، استقبل الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمون الأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا فريدون سينيرلي أوغلو، وفقًا لما ذكره المكتب الصحفي الرئاسي.
وخلال الاجتماع، ناقش الطرفان الوضع الراهن وآفاق التعاون بين طاجيكستان ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
"نعتبر من المهم مواصلة تطوير شراكتنا مع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا"، هذا ما أكده إمام علي رحمون في بداية المحادثة.
انصب التركيز الرئيسي للمحادثات على قضايا التعاون في ثلاثة مجالات رئيسية لأنشطة المنظمة: الأبعاد العسكرية والسياسية والاقتصادية والبيئية والبشرية.



أشار رئيس طاجيكستان إلى أن بلاده تبذل جهوداً حثيثة لضمان تلبية البرامج والمشاريع المنفذة في البلاد للاحتياجات الحقيقية للسكان. كما أشاد بعمل مكتب برنامج منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في دوشنبه وكلية إدارة الحدود التابعة للمنظمة.
وفي إطار البعد العسكري السياسي، أعطت الأطراف الأولوية لاستمرار تنفيذ المشاريع الرامية إلى منع الجرائم الإلكترونية، ومكافحة تهريب المخدرات، وتحسين الإجراءات الجمركية، وتبادل المعلومات.
وقد تم إيلاء اهتمام خاص لكمية ونوعية برامج ومشاريع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في المجالات الاقتصادية والبيئية، بما في ذلك مجالات المياه والمناخ والاقتصاد الأخضر، وخاصة الطاقة الخضراء، والتقنيات الرقمية.
كما ناقش الطرفان الاستعدادات لعقد مؤتمرين دوليين – أحدهما حول قضايا المياه العالمية والآخر حول مكافحة الإرهاب وتمويله – في شهري مايو ويونيو من هذا العام في دوشانبي ونيويورك على التوالي.


شملت المواضيع الرئيسية للاجتماع توسيع التعاون في البُعد الإنساني، مع مراعاة الأولويات الوطنية لطاجيكستان. وعلى وجه التحديد، ركزت المناقشات على التعاون في مجالات حماية حقوق الإنسان، وتحسين النظام الانتخابي، وضمان المساواة بين الجنسين، ومنع العنف الأسري، ومكافحة الاتجار بالبشر، وتطوير سياسات الشباب، وتعزيز قدرات الإعلام.
بالإضافة إلى ذلك، جرى تبادل مفصل للآراء حول القضايا الراهنة على الأجندة الدولية والإقليمية.
وفي هذا الصدد، أكد إمام علي رحمون مرة أخرى على موقف طاجيكستان الثابت بشأن أهمية استخدام الوسائل السلمية لحل جميع النزاعات.
"أود أن أؤكد مجدداً أننا نعتبر المفاوضات والدبلوماسية الوسيلة الفعالة الوحيدة لتعزيز جو الثقة في العلاقات الدولية"، صرح رئيس طاجيكستان.
عقب الاجتماع، أكد الجانبان التزامهما بمواصلة وتعزيز التعاون البناء.


































