في ليلة 20 مايو، شنت روسيا غارات جوية إضافية على الأراضي الأوكرانية. أسفرت الهجمات عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضراراً بالمباني السكنية والمستشفيات وغيرها من البنى التحتية.
في مدينة دنيبرو، وبحسب أولكسندر غانزا، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في دنيبروبيتروفسك، قُتل شخصان وأُصيب ستة آخرون. نُقل خمسة من المصابين إلى المستشفى، وثلاثة منهم في حالة خطيرة.
بالإضافة إلى ذلك، ونتيجة للهجوم الليلي، تضرر مستودع للأغذية ومنازل خاصة وسيارة.
في منطقة زابوروجيا، أفاد إيفان فيدوروف، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية، بإصابة أربعة أشخاص، بينهم طفل يبلغ من العمر عامين وفتاة تبلغ من العمر 12 عامًا. وأوضح أن الهجوم استهدف منزلًا خاصًا، ما أدى إلى تدمير المبنى واشتعال حريق عقب الانفجار. كما تسببت موجة الانفجار والحطام في أضرار لسيارة ومنازل مجاورة.
كما وردت أنباء عن هجوم روسي على مدينة كونوتوب في منطقة سومي. وأفاد رئيس البلدية، أرتيم سيمينخين، بأن مبنى متعدد الطوابق قد تعرض للهجوم، ولم يستبعد احتمال وجود أشخاص محاصرين تحت الأنقاض.
وفي وقت لاحق، أوضحت دائرة الطوارئ الحكومية الأوكرانية أن الضربة في كونوتوب تسببت في انهيار مبنى مكون من خمسة طوابق. دُمّرت الطوابق من الثاني إلى الرابع. وأُصيب ثمانية أشخاص، وتم إنقاذ ثلاثة آخرين.
كما تعرضت بلدة شوستكا لهجمات بطائرات روسية مسيرة. وتضرر مستشفى المقاطعة، وتحطمت نوافذ المباني الإدارية والمنازل والشقق، ودُمر متحف.
في أوديسا، تسبب الهجوم في إلحاق أضرار بالعديد من المباني السكنية والسيارات، ودمر مبنى من طابق واحد تدميراً كاملاً.
في الأسابيع الأخيرة، كثفت روسيا ضرباتها الصاروخية وضربات الطائرات المسيرة على الأراضي الأوكرانية.


































