أقرت وكالة الابتكار والتقنيات الرقمية التابعة لرئيس طاجيكستان نظاماً تنظيمياً خاصاً لتنفيذ مشروع تجريبي في مجال فرض الضرائب على رواد الأعمال الأفراد. وقد وقّع مدير الوكالة على الأمر ذي الصلة في 2 أبريل/نيسان 2026.
تُقدّم الوثيقة آلية جديدة لمراقبة التحويلات الإلكترونية بين الأفراد عبر المحافظ الإلكترونية وأنظمة الدفع الرقمي. وتعتزم السلطات تحديد الحالات التي تُستخدم فيها التحويلات لأغراض تجارية سرية دون تسجيل لدى الدولة أو دفع الضرائب.
وفقًا للإجراء المعتمد، إذا تم الاعتراف بالتحويلات بين الأفراد على أنها معاملات تجارية، فقد تُعتبر الأموال المستلمة دخلاً خاضعًا للضريبة.
يركز هذا المستند بشكل خاص على عدد التحويلات. فإذا تلقى شخص ما أكثر من 10 تحويلات عبر المحافظ الإلكترونية في يوم واحد، فقد يصنف النظام هذه المعاملات كنشاط تجاري. وفي هذه الحالة، تُحال المعلومات تلقائيًا إلى السلطات الضريبية للتحقق منها، وإمكانية تسجيل المستلم كصاحب عمل فردي.
علاوة على ذلك، توفر الوثيقة آلية منفصلة لرصد تدفقات التحويلات الكبيرة. فإذا تلقى شخص واحد أكثر من 80 تحويلاً في الشهر، حتى لو صُنفت هذه التحويلات على أنها غير تجارية، فسيتم إحالة هذه المعلومات إلى السلطات الضريبية لتحليل النشاط التجاري المحتمل.
وتشير الوثيقة إلى أنه بعد تلقي المعلومات، يجب على السلطات الضريبية أن تحدد في غضون 10 أيام ما إذا كان المواطن يمارس نشاطًا رياديًا.
في حال تأكيد هذا النشاط، ستتمكن السلطات الضريبية من تسجيل الفرد ككيان تجاري إلكترونياً. بعد التسجيل، ستُدخل المعلومات في السجل الحكومي الموحد للكيانات القانونية ورواد الأعمال الأفراد، وسيتلقى الفرد تأكيداً إلكترونياً بالتسجيل الحكومي عبر حسابه الضريبي الشخصي.
يُطبَّق الإجراء الجديد كجزء من مشروع تجريبي، ويتعلق باستخدام المحافظ الإلكترونية وخدمات الدفع الرقمي. وقد اعتُمدت هذه الوثيقة وفقًا لمرسوم صادر عن رئيس طاجيكستان بشأن أنشطة وكالة الابتكار والتقنيات الرقمية، فضلًا عن قرار حكومي بشأن نظام تنظيمي خاص في مجال الابتكار والتقنيات الرقمية.
في الواقع، تهدف القواعد الجديدة إلى تعزيز الضوابط على تحويلات الأموال التي يمكن استخدامها للتجارة أو تقديم الخدمات أو غيرها من الأنشطة الريادية دون تسجيل رسمي.
لا تتضمن الوثيقة أي قيود على التحويلات الشخصية العادية بين المواطنين. ومع ذلك، سيقوم النظام بتحليل وتيرة المعاملات وطبيعتها التجارية المحتملة.
كما أمرت السلطات الأقسام الهيكلية للوكالة، وسلطات الضرائب، والسلطات التنفيذية المحلية بضمان تنفيذ الإجراء الجديد والإشراف على إنفاذه.


































