في السابع من مايو/أيار، عُقد اجتماع في وزارة التربية والعلوم بجمهورية طاجيكستان بين وزير التربية والعلوم رحيم سعيد زاده وممثل برنامج الأغذية العالمي في طاجيكستان سيمون هولم. وقد أفاد بذلك المكتب الإعلامي للوزارة.
في بداية الاجتماع، هنأ الوزير سيمون هولم على تعيينه مديراً قطرياً وممثلاً مقيماً لبرنامج الأغذية العالمي في طاجيكستان، متمنياً له التوفيق في عمله المستقبلي.
كان الموضوع الرئيسي للمفاوضات هو تطوير التعاون في إطار تنفيذ البرنامج الحكومي لتطوير التغذية المدرسية للفترة 2022-2027.
خلال الاجتماع، لوحظ أن برنامج الأغذية العالمي يزود حالياً أكثر من 1800 مؤسسة تعليمية بالقمح المدعم والزيوت النباتية والملح. ويتم تنفيذ البرنامج بمشاركة السلطات المحلية وأولياء الأمور، الذين يتكفلون بتكاليف الخدمات الأساسية، بما في ذلك الكهرباء والماء والتدفئة وغيرها من النفقات ذات الصلة.


أكدت الأطراف أن حكومة طاجيكستان تواصل تنفيذ البرنامج الحكومي لتطوير التغذية المدرسية للفترة 2022-2027، والذي يهدف إلى تحسين جودة تغذية الطلاب، وتحسين البنية التحتية لمقاصف المدارس، وتزويد الأطفال بتغذية مغذية ومتوازنة.
أعلن وزير التربية والعلوم أنه ابتداءً من عام 2022، بدأ تمويل وجبات الطعام المدرسية لمؤسسات التعليم العام ضمن برنامج حكومي. وأوضح أن عدد المؤسسات المشمولة بالبرنامج ارتفع من 43 مؤسسة في عام 2022 إلى 176 مؤسسة في عام 2026، كما ارتفع حجم التمويل من 5.5 مليون إلى 37 مليون سوموني.
كما لوحظ أن قسم التغذية المدرسية قد تم إنشاؤه ويعمل بشكل فعال تحت إشراف وزارة التربية والتعليم والعلوم بدعم من برنامج الأغذية العالمي.
وخلال الاجتماع، أكدت الأطراف أن طاجيكستان أصبحت أول دولة في آسيا الوسطى تنضم إلى التحالف العالمي للتغذية المدرسية.
أُولي اهتمام خاص لمسألة تأخيرات توصيل المواد الغذائية. ولوحظ أن بعض المؤسسات التعليمية لم تتلقَ إمدادات غذائية منذ يناير 2026، مما قد يؤثر سلبًا على تقديم الوجبات بانتظام لتلاميذ المدارس.


أكد الوزير أن الوكالة تواصل التعاون مع شركاء التنمية، بما في ذلك برنامج الأغذية العالمي، لاستعادة الإمدادات الغذائية المنتظمة بسرعة. كما اقترح مراجعة مواعيد توصيل المواد الغذائية.
أقرّ الطرفان بأهمية تعزيز أنظمة التنسيق والرصد والإبلاغ بموجب الاتفاقيات القائمة. كما أكدا على ضرورة تنسيق أي مبادرات للتغذية المدرسية مع السلطة التعليمية المختصة.
بالإضافة إلى ذلك، ناقش المشاركون في الاجتماع قضايا تحسين ظروف مقاصف المدارس وتجديدها وتجهيزها، فضلاً عن تزويد جميع المؤسسات التعليمية بالمنتجات الغذائية.
وفي نهاية الاجتماع، أعرب الوزير عن امتنانه لبرنامج الأغذية العالمي على التعاون المثمر، بما في ذلك المساعدة في تنفيذ برنامج التغذية المدرسية، وتزويد المؤسسات التعليمية بالمعدات اللازمة، ودعم بناء وترميم المؤسسات التعليمية المتضررة في منطقتي رشت وتوجيكوبود.
عقب المحادثات، وقع الطرفان عدداً من اتفاقيات التعاون الثنائية وأكدا التزامهما بمواصلة التعاون في تطوير التغذية المدرسية وتوفير وجبات عالية الجودة للطلاب.


































