في مدينة بوختار، تلقى سافرالي فيزالييف، أحد قدامى المحاربين في الحرب العالمية الثانية، مساعدات مالية وهدايا بمناسبة الذكرى الحادية والثمانين ليوم النصر من رئيس طاجيكستان إمام علي رحمون.
وبحسب الهيئة التنفيذية لسلطة الدولة في منطقة ختلون، فقد زار المحارب القديم ممثل عن المكتب التنفيذي لرئيس جمهورية طاجيكستان، ورئيس منطقة ختلون، بالإضافة إلى قادة مدينة بوختار ومنطقة كوشونيون.
تلقى سفر علي فيزالييف مبلغ 50 ألف سوموني نقداً من إمام علي رحمون. كما قدم محافظ منطقة ختلون للمحارب القديم 15 ألف سوموني وهدايا بمناسبة الأعياد.


وخلال الاجتماع، لوحظ أن قدامى المحاربين في الحرب العالمية الثانية قدموا مساهمة كبيرة في الدفاع عن السلام والحرية، وأن قيادة البلاد تقدر خدماتهم وتضحياتهم تقديراً عالياً.
شكر سفرالي فايزالييف قيادة البلاد على اهتمامها وحرصها، مؤكداً أن احترام المحاربين القدامى هو مظهر من مظاهر احترام تاريخ وبطولة المدافعين عن الوطن الأم.


بحسب السلطات، يقيم حالياً خمسة من قدامى المحاربين في الحرب العالمية الثانية (1941-1945) في مدن ومناطق إقليم ختلون. وفي كل عام، عشية يوم النصر، يزور رئيس طاجيكستان ومسؤولو الحكومة الإقليمية هؤلاء المحاربين ويقدمون لهم الهدايا.
ويؤكد البيان أيضاً على أن دعم المحاربين القدامى، واحترام إنجازاتهم التاريخية، وتثقيف الشباب بروح الوطنية، لا تزال مجالات مهمة في السياسة الاجتماعية للدولة.
تجدر الإشارة إلى أن إمام علي رحمون قد أكد مراراً وتكراراً أن رعاية المحاربين القدامى هي واجب ضمير كل مواطن.


































