أفادت الخدمة الصحفية لمدينة بنجيكنت أن جهود الإغاثة مستمرة في أعقاب الكارثة الطبيعية التي سببتها الأمطار الغزيرة في الفترة من 3 إلى 4 مايو.
أفادت السلطات بأن سيلاً من الطين انحدر على طول مجاري الأنهار المحلية في مقاطعة لويك شيرالي. وقد ملأ هذا السيل، الذي تدفق على طول مجرى النهر على مشارف قرية نافوبود، مجرى النهر بالرواسب، وتدفق على الطريق، وأغرق البساتين وكروم العنب والأراضي الزراعية المجاورة.
تسبب التدفق الطيني أيضاً في أضرار للمباني السكنية والحدائق في الحي السكني الجديد بقرية نافوبود، الواقعة على الضفة اليمنى لنهر زافرون. علاوة على ذلك، امتلأت قناة مارغدار جزئياً بالأنقاض والطين.






اتخذت قيادة الاستجابة للطوارئ والدفاع المدني في المدينة، بقيادة رئيس بلدية بنجيكنت عبد الخالق خوليكزودا، إجراءات عاجلة لمعالجة عواقب الكارثة الطبيعية.
في ليلة الخامس من مايو، تم استخدام أكثر من عشر آليات ثقيلة من شركات ومنظمات وسكان محليين لإزالة العوائق من الطريق وتحت الجسر. ونتيجة لذلك، عادت حركة المرور إلى طبيعتها.
في اليوم السابق، تفقد رئيس البلدية سير العمل لإزالة آثار تدفق الطين.
تجري حاليًا أعمال تنظيف قناة مارغدار من الطين والرمل، بالإضافة إلى تنظيف الوديان على ضفتي قرية نافوبود. وقد تم جلب المعدات اللازمة لهذا العمل.






تم توجيه قيادة إدارة حالات الطوارئ والدفاع المدني في بنجيكنت، وهي المؤسسة الحكومية المسؤولة عن تشغيل الطرق السريعة، وإدارة موارد الأراضي واستصلاح الأراضي في حوض نهر زرافشان، بالإضافة إلى جماعة لويك شيرالي، إلى الإسراع في إزالة آثار الكارثة الطبيعية.
وعلى وجه التحديد، تم إصدار تعليمات لتنظيف قناة مارغدار ومجرى النهر على طول قرية نافوبود على الطريق السريع الدولي بينجيكنت-أيني، بالإضافة إلى إعداد مقترحات لتزويد السكان المتضررين من الحي الجديد بقطع أراضٍ في مواقع آمنة.
وتخضع جهود تنظيف آثار التدفق الطيني للإشراف اليومي من قبل مقر إدارة الطوارئ والدفاع المدني بالمدينة.


































