وقعت كارثة طبيعية – فيضانات ناجمة عن هطول أمطار غزيرة – في مدينة كولياب ليلة 1 مايو 2026. وتضررت المباني السكنية والمنشآت المساعدة وبعض البنية التحتية الحضرية، وفقًا لما ذكره المكتب الإعلامي لحاكم منطقة ختلون.
في ضوء الوضع الراهن وبتوجيه من الرئيس إمام علي رحمون، عُقد اجتماع طارئ للمقر الإقليمي في الساعة 3:00 صباحاً يوم 2 مايو. وترأسه رئيس منطقة ختلون دولتالي سعيد، وحضره أيضاً قادة وممثلون عن الوكالات ذات الصلة.
أكد الاجتماع على ضرورة معالجة تداعيات الكارثة بأسرع وقت ممكن. وقد صدرت تعليمات للجهات المسؤولة بتعبئة جميع المعدات والموارد اللازمة، فضلاً عن تنفيذ عمليات الإنقاذ والإغاثة بأسرع ما يمكن وتقديم المساعدة للضحايا.


أفادت التقارير الرسمية بوفاة ثلاثة أشخاص جراء الفيضان، وإصابة اثنين آخرين نُقلا إلى المستشفى. وقدّم حاكم الإقليم تعازي الرئيس إمام علي رحمون ودعمه لأسر الضحايا والمتضررين.
وبناءً على تعليمات رئيس الدولة، قام دولت علي سعيد بزيارة المناطق المتضررة ليلاً واطلع على الوضع على أرض الواقع.
وخلال الزيارة، تم توجيه السلطات المختصة لتشكيل فرق عمل، وتوفير الغذاء للسكان، وتنظيم تقديم المساعدة الطبية والصحية الأولية، وإجلاء السكان إلى أماكن آمنة، وإنشاء مراقبة على مدار 24 ساعة في المناطق عالية الخطورة.
يجري العمل حالياً على إزالة آثار الفيضانات الطينية وتنظيف المناطق المتضررة منها في المناطق المتضررة من كولياب باستخدام المعدات اللازمة.


































