وصل رئيس الوزراء الطاجيكي، خخير رسول زاده، إلى مدينة كولوب صباح اليوم بتوجيهات من الرئيس إمام علي رحمون. وتهدف الزيارة إلى استعراض الوضع في أعقاب الكارثة الطبيعية، وتنظيم جهود الإغاثة، وتقديم المساعدة الطارئة للسكان المتضررين.
أُفيد بأن الأمطار الغزيرة التي هطلت ليلة الأول من مايو/أيار تسببت في فيضانات وانزلاقات طينية في بعض مناطق كولوب، ما أدى إلى غمر العديد من الشوارع والأحياء. وبحسب التقارير المتوفرة، فقد لقي ثلاثة أشخاص حتفهم، بينما نُقل ثلاثة آخرون إلى المستشفى مصابين بجروح متفاوتة. كما ألحقت الكارثة أضرارًا بالمباني السكنية والمباني الملحقة بها، وطرق المدينة، والبنية التحتية، وغيرها من المنشآت.
تم تقديم تعازي رئيس الدولة وكلمات الدعم إلى أقارب الضحايا والأسر المتضررة.


أصدر كوخير رسول زاده تعليماته إلى لجنة الطوارئ الحكومية، وقيادة منطقة ختلون، والسلطات التنفيذية لمدينة كولوب، ووكالات الاستجابة للطوارئ، والمرافق العامة، وغيرها من السلطات المسؤولة على مستوى المدينة والمنطقة والوطن، لمعالجة عواقب الكارثة الطبيعية على الفور وتقديم المساعدة الطارئة للسكان المتضررين.
تم التأكيد على ضرورة التعبئة الكاملة للمعدات والآليات، فضلاً عن إنجاز أعمال تنظيف الشوارع والطرق، وإعادة ربط خطوط النقل، وإصلاح البنية التحتية المتضررة، وتقديم المساعدة للسكان في أسرع وقت ممكن.
وفي الوقت نفسه، تم توجيه المسؤولين المعنيين لتشكيل فرق عمل، وتوفير الغذاء للضحايا، وتقديم المساعدة الطبية والصحية الأولية، وإجلاء السكان من المناطق الخطرة إلى أماكن آمنة، وتنظيم مراقبة على مدار 24 ساعة في المناطق المعرضة للخطر.



يجري العمل حاليًا في المناطق المتضررة من كولياب للقضاء على آثار التدفقات الطينية، وتنظيف المناطق، واستعادة الظروف المعيشية الطبيعية للسكان باستخدام معدات وآليات متخصصة.
التقى رئيس الوزراء بالسكان المتضررين في مكان الحادث، وأشار إلى أن الوضع وتداعيات الكارثة وتقديم الإسعافات الأولية كانت تحت اهتمام وسيطرة الرئيس إمام علي رحمون منذ الساعات الأولى.
في وقت سابق من صباح اليوم، أصدر الرئيس تعليماته إلى رئيس الوزراء ورؤساء منطقة ختلون ولجنة الطوارئ الحكومية بالتوجه فوراً إلى مكان الحادث واتخاذ جميع التدابير اللازمة لتقديم المساعدة للأسر المتضررة ومعالجة عواقب الكارثة الطبيعية على الفور.


































