اليوم، 29 أبريل 2026، أقيمت نهائيات مسابقة اللغة الصينية الدولية التاسعة عشرة "جسر اللغة الصينية" بين طلاب المدارس في طاجيكستان في معهد كونفوشيوس التابع لجامعة طاجيك الوطنية.
وقد حضر المسابقة، التي تعتبر تقليدياً منصة رئيسية للتفاعل الثقافي والإنساني بين طاجيكستان والصين، طلاب المدارس الذين يدرسون اللغة الصينية، بالإضافة إلى ممثلين عن السلك الدبلوماسي والمؤسسات التعليمية والمنظمات الدولية.






ألقى ضيوفٌ بارزون كلماتٍ أمام المشاركين، من بينهم وانغ غوتشون، مستشار سفارة جمهورية الصين الشعبية في طاجيكستان، وسفرمادزودا سفرماد، نائب رئيس جامعة طاجيكستان الوطنية للعلوم والابتكار. وأكدوا في كلماتهم على أهمية تعلم اللغات الأجنبية كأداةٍ للحوار بين الثقافات وتوسيع الفرص التعليمية للشباب.


تضمن برنامج المسابقة عدة مراحل تهدف إلى تقييم معارف ومهارات المشاركين بشكل شامل. في الجولة الأولى، قدم الطلاب خطابات مُعدّة باللغة الصينية، بالإضافة إلى عروض إبداعية تعكس عناصر من الثقافة الصينية. وقد أظهر المشاركون ليس فقط إتقانهم للغة، بل أيضاً براعتهم الفنية وثقتهم بأنفسهم وحضورهم المميز على المسرح.
في المرحلة الثانية، أجاب المتسابقون على أسئلة تتعلق بتاريخ الصين وثقافتها وإنجازاتها الحديثة. تطلب الاختبار سرعة البديهة والدقة وعمق المعرفة.
كانت الجولة النهائية هي اللحظة الحاسمة في المسابقة: طُلب من المشاركين إعداد خطاب مرتجل باللغة الصينية بناءً على صورة عشوائية في فترة زمنية قصيرة. وخلال هذه المرحلة، تجلّت مهاراتهم التواصلية وإبداعهم وقدرتهم على التعبير عن أنفسهم بحرية بشكل أوضح.









بعد انتهاء المسابقة، حددت لجنة التحكيم الفائزين والوصيفين، وقدمت أيضاً جوائز خاصة في فئات الخطابة والفن وأفضل العروض الإبداعية.
وأشار المنظمون إلى أن مسابقة "جسر اللغة الصينية" قد عززت مكانتها عاماً بعد عام كمنصة تعليمية وثقافية هامة تعزز الروابط الشبابية وتعمق التعاون بين الدول.





واختُتم الحدث بحفل توزيع جوائز تقليدي وصورة جماعية للمشاركين والضيوف، ترمز إلى الوحدة والصداقة والسعي وراء المعرفة الجديدة.
أكدت نهائيات المسابقة في دوشانبي مرة أخرى أن اللغة ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي جسر يربط بين الثقافات والأجيال والمستقبل.


































