في 28 أبريل، أقيم يوم مفتوح في سفارة جمهورية الصين الشعبية في طاجيكستان في دوشانبي، بهدف تعزيز التعاون الثقافي والإنساني بين البلدين.
تم إعداد برنامج حافل بالفعاليات الثقافية والتعليمية للضيوف. وقد تعرف الزوار على عناصر من الثقافة الصينية التقليدية، واستمتعوا بمساحات تفاعلية وعروض تقديمية تعريفية.






في إطار الفعالية، شارك الضيوف في جولة داخل السفارة، حيث تعرفوا على تاريخ المبنى وأنشطة البعثة الدبلوماسية. كما شاهد المشاركون معرضاً للفن الصيني.
أُقيمت دورات تدريبية متقدمة في فن الخط، والطباعة الخشبية، وحفل الشاي التقليدي. وقد أتيحت للزوار فرصة المشاهدة والمشاركة في الأنشطة الثقافية، مما وسّع معرفتهم بتقاليد الصين وتطورها المعاصر.






بعد الجولة، بدأ البرنامج الرسمي. وألقى سفير الصين فوق العادة والمفوض لدى طاجيكستان، غو تشيجون، كلمة ترحيبية. وأكد فيها على أن طاجيكستان والصين تتمتعان بعلاقات حسن جوار وتعاون تمتد لقرون، تعود لأكثر من ألفي عام.
أشار السفير إلى أن العلاقات الثنائية شهدت في السنوات الأخيرة تطوراً وتوطيداً ملحوظين بفضل جهود قيادتي البلدين. واستشهد في كلمته بأحد أدباء طاجيك-فارسيين بارزين، مؤكداً على أهمية الصداقة بين الشعوب.






أُولي اهتمام خاص للتعاون الإنساني، وتحديداً برنامج "الطريق إلى الصحة: رحلة إلى القلب"، الذي نُفِّذ بدعم من جمعية الصليب الأحمر الصينية وصندوق إغاثة الصليب الأحمر. وفي إطار هذه المبادرة، أُرسلت في مارس/آذار 2026 مجموعة من عشرة أطفال من طاجيكستان مصابين بعيوب خلقية في القلب إلى الصين لتلقي العلاج. وكانت مجموعة أخرى من الأطفال قد تلقت مساعدة مماثلة في وقت سابق.
حضر الفعالية أيضاً ممثلون عن المدرسة رقم 152 في وحدت، التي افتُتحت عام 2025 بحضور رئيس طاجيكستان والسفير الصيني. وأشار نائب مدير المدرسة إلى مساهمة الصين في تطوير التعليم في البلاد.
شارك طلاب المدارس وأولياء أمور الأطفال الذين تلقوا العلاج من خلال البرنامج الإنساني انطباعاتهم. وأكدوا على أهمية المساعدة المقدمة ومستوى الدعم الكبير من الصين.









وخلال الفعالية، تم إطلاع الضيوف أيضاً على التقاليد الثقافية واللغة والتاريخ والإنجازات الصينية، فضلاً عن تطور العلاقات الثنائية.
وفي نهاية الفعالية، تم تقديم هدايا تذكارية للمشاركين، وأقيم حفل استقبال تضمن تذوق المأكولات الوطنية الصينية ومناقشة غير رسمية لقضايا التعاون.
تجدر الإشارة إلى أن اليوم المفتوح أصبح عنصراً مهماً في الدبلوماسية العامة التي تهدف إلى تعزيز التفاهم المتبادل وتوسيع التبادل الثقافي بين طاجيكستان والصين.


































