أفاد المكتب الصحفي الرئاسي أن الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمون التقى في 25 أبريل/نيسان بقادة ومسؤولين من منطقة ختلون في مقاطعة دانغارا.
خلال الاجتماع، تم تلخيص أداء الهيئات التنفيذية لسلطة الدولة في مقاطعة ختلون، وكذلك مدنها ومناطقها، خلال الربع الأول من عام 2026. واستعرض الرئيس أوجه القصور القائمة وحدد مهاماً محددة للمسؤولين عن معالجتها.
كما نوقشت قضايا تحديد الاحتياطيات الجديدة والفرص المتاحة لضمان المزيد من التنمية في المنطقة، فضلاً عن توسيع نطاق أعمال التحسين والبناء في مدنها ومناطقها.
لوحظ أن أعمال التحسين والإنشاء في المنطقة، احتفاءً بالذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال الدولة، تتواصل بوتيرة متسارعة، حيث تم بناء وتشغيل آلاف المرافق الاجتماعية والصناعية. وبشكل عام، بلغت نسبة إنجاز خطة الإنشاء لهذه المرافق الاحتفالية 112%.
أشاد الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمون ببناء أكثر من 7000 منشأة صناعية واجتماعية نتيجة للعمل الدؤوب الذي قام به السكان ورجال الأعمال في المنطقة، وأعرب عن امتنانه لمساهمتهم في تنمية البلاد.
كلف رئيس الدولة قيادة المنطقة ومدنها ومقاطعاتها بتعظيم الفرص المتاحة، وإشراك رواد الأعمال والمحسنين في مشاريع البناء والتحسين، وضمان بناء وتشغيل المرافق الجديدة بحلول نهاية العام الحالي.



كما لوحظ أنه خلال الزيارة العملية لمدينة نوريك، تم تشغيل الوحدة السابعة من محطة نوريك الكهرومائية بعد تحديثها.
خلال الاجتماع، قام إمام علي رحمون بتحليل نتائج التنمية الاقتصادية للمنطقة، وأشار إلى أن الناتج الإقليمي الإجمالي في الربع الأول من عام 2026 بلغ 7 مليارات و208 ملايين سوموني، بزيادة قدرها 8 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
ومع ذلك، فقد اعتبرت معدلات النمو هذه ومساهمة المنطقة في الاقتصاد الوطني، مع الأخذ في الاعتبار إمكاناتها، غير كافية.
وفي هذا الصدد، تم الاعتراف بضرورة تسريع وتيرة التنمية الاقتصادية، وخاصة في الصناعة والزراعة والصادرات، فضلاً عن تحسين مستوى معيشة السكان.
أصدر الرئيس تعليماته للقادة لضمان الاستخدام الفعال لجميع الفرص ومراقبة جذب الاستثمارات باستمرار، وخلق فرص عمل جديدة، وتطوير الإنتاج، وزيادة الصادرات.
كما تناول إمام علي رحمون في خطابه مسألة تنفيذ خطة إيرادات الميزانية وتعزيز الانضباط الضريبي، وأمر باتخاذ تدابير لتوسيع القاعدة الضريبية وزيادة تحصيل الضرائب وخفض الدين.
كما صدرت تعليمات بتعزيز الرقابة على الكيانات التجارية وتوسيع نطاق استخدام الأدوات الرقمية لزيادة شفافية إدارة الضرائب.
في الربع الأول، بلغ حجم القروض المقدمة لاقتصاد المنطقة وسكانها ملياراً و790 مليون سوموني، بزيادة قدرها 21%. وقد صدرت تعليمات للبنك الوطني والمؤسسات الائتمانية بزيادة الإقراض لقطاعات التصنيع والعمل بنشاط على جذب مدخرات الأسر.
أصدر الرئيس تعليماته بضمان توافر الخدمات المصرفية، وخاصة في المناطق الريفية، وزيادة مستوى المدفوعات غير النقدية في التجارة والخدمات.






تم تكليف القيادة الإقليمية بتطوير وتنفيذ برنامج لتطوير الاقتصاد الرقمي، بما في ذلك تطوير البنية التحتية الرقمية وتوفير الوصول إلى الإنترنت عالي السرعة.
كما تم تحديد مهمة تنفيذ نظام إدارة الوثائق الإلكترونية وتوسيع نطاق استخدام التقنيات الرقمية في الإدارة العامة والتعليم والرعاية الصحية.
أكد رئيس الدولة على ضرورة جذب الاستثمارات في التقنيات الرقمية، وتدريب المتخصصين المؤهلين، وتحسين مستوى المعرفة الرقمية لدى السكان.
في القطاع الصناعي، يتم إيلاء الاهتمام لإعادة تأهيل المؤسسات المتوقفة عن العمل، وتطوير الصناعات التحويلية، وضمان التوظيف، وخلق فرص عمل جديدة.
ولمعالجة مشاكل قطاع الطاقة، تم تكليفها بضمان التنفيذ في الوقت المناسب للمشاريع الرامية إلى الحد من خسائر الكهرباء، وتعزيز الرقابة على استخدامها، وتحسين تحصيل المدفوعات.
كما صدرت أوامر بتكثيف العمل التوعوي بين السكان والشركات بشأن قضايا الاستخدام الرشيد للكهرباء.
لوحظ أنه في الفترة من يناير إلى مارس 2026، بلغ حجم حجم التبادل التجاري الخارجي للمنطقة مليار و240 مليون سوموني، بزيادة قدرها 34.3 بالمائة.
تم توجيه السلطات المختصة لتحسين هيكل الصادرات وتوسيع إنتاج المنتجات التنافسية.
كما ناقش الاجتماع قضايا جذب الاستثمار، والاستفادة من إمكانات المناطق الاقتصادية الحرة، وتنفيذ مشاريع الاستثمار الحكومية.
في مجال الزراعة، تتولى الحكومة مسؤولية ضمان الاستخدام الفعال للأراضي، وإدخال نظام إعادة الزراعة والاستخدام الرشيد للموارد المائية، فضلاً عن تطوير زراعة القطن والبستنة وزراعة الخضراوات.
ويولى اهتمام خاص للاستخدام الفعال للأراضي المنزلية والرئاسية.
حدد الرئيس ضمان فرص العمل، وتطوير التعليم والرعاية الصحية، وتحسين مستويات معيشة المواطنين كمجالات ذات أولوية.
في مجال التعليم، تم تحديد مهام لتطوير البنية التحتية، وبناء المؤسسات، وتحسين مؤهلات المعلمين.
في قطاع الرعاية الصحية، تم رصد مشاكل تتعلق ببناء وتجديد المؤسسات، وتم إصدار تعليمات لمعالجتها.
ونظراً لإمكانات المنطقة في مجال السياحة، فقد لوحظت الحاجة إلى تطوير البنية التحتية السياحية، وتحديث المرافق، وتحسين جودة الخدمات السياحية.
كما نوقشت قضايا الحفاظ على القانون والنظام، ومكافحة الجريمة، وتعزيز العمل الوقائي.
وفي الختام، أشار إمام علي رحمون إلى ضرورة توسيع جهود تنسيق الحدائق، والحفاظ على النظافة والنظام، واحترام القيم الوطنية.
تم التأكيد على أهمية مشاركة كل أسرة، ومحلة، ومدينة، ومنطقة في تحسين البيئة والحفاظ عليها.
وأشار رئيس الدولة أيضاً إلى ضرورة تهيئة الظروف لتعليم الأطفال، وتنشئة الشباب على روح الوطنية، ودعم الفئات الاجتماعية الضعيفة.
عقب خطاب الرئيس، قدم رئيس منطقة ختلون، دولتالي سعيد، بالإضافة إلى قادة المدن والمقاطعات والمناطق، تقارير عن أدائهم خلال الربع الأول من العام الحالي.


































