في 24 أبريل، في مدينة نوريك بمنطقة ختلون، افتتح رئيس جمهورية طاجيكستان، زعيم الأمة إمام علي رحمون، محطة إنتاج مياه الشرب التابعة لشركة غلوبال إنفست، حسبما أفاد المكتب الصحفي لرئيس الدولة.
قام رجل الأعمال الوطني خودجامورود عزيمي بتأسيس مشروع صناعي لإنتاج السلع المحلية كجزء من احتفال جدير بالعيد الوطني العظيم – الذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال الدولة.
يقع المصنع الجديد في المنطقة الصناعية في نوريك، حيث تُنتج أنواع مختلفة من مياه الشرب. وقد أُبلغ رئيس الدولة بأن المصنع يوفر 30 وظيفة دائمة بأجور كريمة لسكان المنطقة.
كما ذكرنا، تبلغ الطاقة الإنتاجية للمصنع 15000 كبسولة و5000 عبوة مياه شرب يومياً.
وبحسب المسؤولين، في مدينة نوريك، وكجزء من تنفيذ استراتيجية التصنيع المتسارعة للبلاد، ارتفع عدد المؤسسات الصناعية إلى 31 مؤسسة، وبلغ إجمالي حجم إنتاج الصناعة على مدى السنوات الخمس الماضية أكثر من 2 مليار و427 مليون سوموني.
تنتج المؤسسات الصناعية في المدينة 46 نوعاً من المنتجات البديلة للواردات.
بعد افتتاح مؤسسة غلوبال إنفست، قام الرئيس إمام علي رحمون بجولة في معرض للمنتجات الصناعية.
ضم المعرض سبعة أنواع من المنتجات المحلية، بما في ذلك مياه الشرب والزيت والصابون والكبسولات والحبيبات (مسحوق البولي إيثيلين) والأسمنت الدقيق وشبكة التسليح، والتي بالإضافة إلى توريدها للسوق المحلية، موجهة أيضًا نحو التصدير.
أقامت الشركة تعاوناً مثمراً بين العلم والصناعة. وعلى وجه الخصوص، يُعدّ إنتاج الإسمنت الدقيق، الذي يُعتبر منتجاً فريداً ويحظى بطلب كبير محلياً وعالمياً، ثمرة تعاون الشركة مع العالم والمخترع الطاجيكي كومرون سافارزودا. ويُستخدم هذا النوع من الإسمنت على نطاق واسع في بناء محطة روجون الكهرومائية.
كما زار رئيس الدولة معرضاً مخصصاً لعيد النوروز العالمي، والذي ضم الحرف الشعبية، ومجموعة متنوعة من الأطباق الطاجيكية، والآلات الموسيقية الوطنية، وغيرها من المعروضات الموجودة في مقر المؤسسة.
لا يُعدّ خودجامورود عظيموف رائد أعمال بارزًا في البلاد فحسب، بل هو أيضًا أبٌ ناجح، إذ حرص على حصول بناته على تعليم عالٍ ومهارات مهنية. وقد شجّعهنّ على طلب العلم وإتقان مهنهنّ، فكانت النتيجة أن لكلٍّ منهنّ مهنةً خاصة بها.
خلال العرض التقديمي، أعرب رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمون عن امتنانه لرجل الأعمال المحلي خجامورود عظيمي لمبادراته الإبداعية والمثالية.











































