ذكرت صحيفة بوليتيكو، نقلاً عن وزارة الدفاع البريطانية، أن غواصين عسكريين بريطانيين يستعدون لعملية محتملة لإزالة الألغام في مضيق هرمز، في حال اتخاذ القرار.
وبحسب الوزارة، فإن متخصصي البحرية الملكية المدربين على التخلص من الذخائر المتفجرة وإزالة الألغام مستعدون لتنفيذ عمليات في هذه المنطقة ذات الأهمية الاستراتيجية.
كما أكدت حكومة المملكة المتحدة عزمها على توفير أنظمة البحث عن الألغام ذاتية التشغيل كجزء من مهمة متعددة الجنسيات مقترحة لضمان أمن المضيق.
وكما تشير بوليتيكو، تسعى لندن من خلال هذه الإجراءات إلى إظهار استعدادها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتقديم مساهمة كبيرة في حماية الطريق البحري الرئيسي عبر الخليج العربي.
في وقت سابق من الشهر الماضي، قالت المملكة المتحدة إنها تدرس إرسال سفينة تابعة للبحرية الملكية أو سفينة تجارية مجهزة بأنظمة كشف الألغام ذاتية التشغيل إلى الخليج العربي.
في غضون ذلك، نقلت صحيفة "واشنطن بوست"، نقلاً عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين، أن مسؤولاً في البنتاغون أطلع الكونغرس الأمريكي على الإطار الزمني المحتمل لمثل هذه العملية. وقدّر أن تطهير مضيق هرمز بالكامل من الألغام التي زرعها الجيش الإيراني قد يستغرق ما يصل إلى ستة أشهر.
أكد المنشور أن مثل هذه العملية لن تكون ممكنة إلا بعد انتهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. كما أشار إلى أن هذا التقييم يُنبئ باحتمالية وجود تداعيات اقتصادية طويلة الأمد للصراع، قد تستمر آثارها حتى نهاية هذا العام وما بعده.


































