في 20 أبريل، وصل وفد من منطقة سغد، برئاسة رئيس المنطقة، رجب أحمدزودا، إلى موسكو، روسيا الاتحادية، في زيارة عمل.
في إطار الزيارة، عقد رجب أحمد زاده اجتماعاً ثنائياً مع سيرغي كاتيرين، رئيس غرفة التجارة والصناعة الروسية. وقد أفاد بذلك المكتب الإعلامي لحاكم المنطقة.
أعرب الطرفان خلال المحادثة عن ارتياحهما لمستوى التعاون الحالي بين طاجيكستان وروسيا. وتم التأكيد على أن التنمية المستدامة للعلاقات الثنائية هي ثمرة سياسات الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمون والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
ثم عُقد اجتماع لمجلس الأعمال الروسي الطاجيكي بمشاركة وفد من منطقة سغد. وأشار سيرغي كاتيرين في كلمته إلى التوسع المطرد في التجارة والتعاون الاقتصادي بين منطقتي البلدين، مؤكداً أن مثل هذه الاجتماعات أصبحت تقليداً راسخاً.


أشار محافظ منطقة سغد، رجب أحمد زاده، خلال عرضه للإمكانات الاقتصادية للمنطقة، إلى أن القطاع الزراعي يشهد نمواً ملحوظاً فيها. وتُنتج المنطقة فواكه عالية الجودة، تشمل المشمش والخوخ والكرز والعنب والرمان. وأوضح أن المنطقة تضم أكثر من 80 ألف هكتار من البساتين، وأن ما يصل إلى ألف طن من المنتجات التصديرية تُشحن يومياً إلى الأسواق الروسية خلال موسم الحصاد.
وفي الوقت نفسه، يُولى اهتمام خاص للتنمية الصناعية. إذ يعمل في منطقة سغد أكثر من 1300 منشأة صناعية. وقد لوحظ أن المنطقة تمتلك إمكانات كبيرة لإنشاء مرافق إنتاجية جديدة في قطاعات متنوعة، بما في ذلك الصناعات الخفيفة، وذلك من خلال جذب الاستثمارات وتنظيم إنتاج السلع النهائية.
كما تم عرض الإمكانات السياحية للمنطقة، وتم تحديد جذب السياح من روسيا الاتحادية كأولوية.
وصف إسلام نزارالييف، رئيس مجلس الأعمال الروسي الطاجيكي، البعثة الدولية "رحلة إلى قلب أوراسيا" بأنها مثال ناجح للتعاون الاقتصادي والثقافي. وأشار إلى الدور المهم الذي تلعبه منطقة سغد في استضافة فعاليات رئيسية، بما في ذلك منتدى "سغد – ملتقى طرق طريق الحرير العظيم" في خوجند.






حضر الاجتماع ممثلون عن مجتمع الأعمال ورؤساء الهيئات الحكومية والتجارية في الاتحاد الروسي، بمن فيهم فلاديمير بلاتونوف، وأناتولي غولتسوف، وسيرغي جورافليف. وتبادلوا خلال الاجتماع تجاربهم في التعاون مع منطقة سغد.
ثم عُقد عرضٌ لفرص الاستثمار في المنطقة في مركز المؤتمرات التابع لغرفة التجارة والصناعة في الاتحاد الروسي. وحضر الفعالية أكثر من 200 ممثل عن قطاع الأعمال، حيث اطلعوا على الإمكانات الاقتصادية للمنطقة.
وكجزء من العرض التقديمي، تم تقديم برنامج ثقافي للمشاركين.
أعرب الطرفان عن ثقتهما بأن نتائج الاجتماعات والمفاوضات ستخلق ظروفاً مواتية لتوسيع التعاون الاقتصادي وجذب الاستثمارات بين منطقة سغد ومناطق الاتحاد الروسي، وستساهم أيضاً في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.


































