أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن السلطات الإيرانية أعلنت رفضها التفاوض مع الولايات المتحدة تحت الضغط والتهديدات.
كتب قاليباف على وسائل التواصل الاجتماعي: "يسعى ترامب، من خلال فرض الحصار وانتهاك وقف إطلاق النار، إلى تحويل طاولة المفاوضات إلى طاولة استسلام أو تبرير استئناف الأعمال العدائية. نحن لا نقبل المفاوضات في ظل التهديدات".
بحسب قوله، ترى طهران أن تحركات واشنطن، بما فيها احتمال فرض حصار بحري على مضيق هرمز، محاولة لإجبار إيران على الاستسلام. لكنه أكد أن الجانب الإيراني لا يقبل بصيغة تفاوض تُجرى تحت التهديد.
كما صرح رئيس البرلمان بأنه خلال الأسبوعين الماضيين، اللذين كان خلالهما وقف إطلاق النار ساري المفعول، استعدت إيران لخطوات جديدة و"كشف أوراق جديدة في ساحة المعركة".
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق عن خطط لبدء محادثات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد يوم الثلاثاء. وقال إن الوفد الأمريكي سيترأسه نائب الرئيس جيه. دي. فانس، الذي من المتوقع أن يصل إلى العاصمة الباكستانية.
وفي الوقت نفسه، وبحسب التقارير الإعلامية، تستعد السلطات الباكستانية لزيارة وفود من كلا البلدين، على الرغم من تصريحات طهران التي ترفض المشاركة في المفاوضات.
توقفت الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران في 7 أبريل، كما أوقفت إسرائيل غاراتها الجوية. وينتهي وقف إطلاق النار في 22 أبريل.


































