أجلت روسيا 632 شخصاً من إيران، من بينهم 27 مواطناً طاجيكياً كانوا يعملون في محطة بوشهر للطاقة النووية، وسط تصاعد الوضع في المنطقة.
أفادت وكالة ريا نوفوستي بذلك، نقلاً عن القنصل العام الروسي في أصفهان، أندريه جيلتسوف. ووفقاً له، فإنّ المُجَلّين لا يقتصرون على المواطنين الروس فحسب، بل يشملون أيضاً ممثلين عن دول أخرى، من بينها بيلاروسيا وطاجيكستان وكازاخستان وأوكرانيا.
وكما أشار الدبلوماسي، وسط قصف يومي مكثف وهجمات صاروخية، قام موظفو البعثات الأجنبية، بدعم من السفارة الروسية، بتنفيذ أربع رحلات إجلاء، مما يضمن إجلاء الناس من منطقة القتال بشكل منظم وآمن.
شمل المُجلون موظفين في محطة بوشهر للطاقة النووية، من بينهم 81 مواطناً من بيلاروسيا، و27 مواطناً من طاجيكستان، وأربعة مواطنين من أرمينيا، وثلاثة مواطنين من أوزبكستان، ومواطن واحد من كل من كازاخستان وأوكرانيا. كما تم إجلاء أفراد عائلات موظفي السفارة والقنصلية العامة الروسية في أصفهان، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات روسية أخرى معتمدة في إيران.
وبحسب أندريه جيلتسوف، فقد أثر الإجلاء أيضاً على تسعة بحارة من سفينة الحاويات MSC Aries، التي احتجزتها السلطات الإيرانية في أبريل 2024، وكذلك من ناقلة النفط MT ADARA.


































