أفادت وزارة المالية في جمهورية طاجيكستان أن وزير المالية فيز الدين كاهورزودا عقد سلسلة من الاجتماعات مع ممثلين عن البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في واشنطن العاصمة.
وعلى وجه الخصوص، عُقد اجتماع مع سيسيل نيانغ، مدير العمليات المالية والتنافسية والابتكار في البنك الدولي. وخلال المحادثات، ناقش الطرفان توسيع التعاون في مجالات تطوير القطاع المالي، وزيادة فرص حصول القطاع الخاص على التمويل، وتطوير سوق رأس المال المحلي، ورقمنة الاقتصاد، وتحسين مناخ الاستثمار.
بعد الاجتماع، تم التأكيد على الاستعداد لمزيد من تطوير التعاون في المجالات المحددة.
بالإضافة إلى ذلك، في 13 أبريل، وكجزء من اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، عُقد اجتماع بين وزير المالية فيزيد الدين قاهرزودا ورئيس البنك الوطني لطاجيكستان فردوس توليبزودا مع نائب المدير العام لصندوق النقد الدولي بو لي.
قدّم الاجتماع معلومات حول الوضع الراهن للاقتصاد الطاجيكي. وتمّ إيلاء اهتمام خاص لنتائج برنامج تنسيق السياسات، الذي اختتمه مجلس إدارة صندوق النقد الدولي في 18 ديسمبر 2025.
تجدر الإشارة إلى أن تنفيذ البرنامج ساهم في تعزيز أسس الاقتصاد الكلي، وزيادة شفافية الميزانية، وتطوير سوق الأوراق المالية الحكومية، وتحسين السياسة الضريبية وسياسة الميزانية، وتعزيز الإصلاحات المؤسسية.
وأشار ممثل صندوق النقد الدولي إلى أنه في سياق عدم الاستقرار العالمي، يقوم الصندوق بتقييم التوقعات الاقتصادية العالمية باستخدام ثلاثة سيناريوهات – سيناريو أساسي، وسيناريو غير مواتٍ، وسيناريو مواتٍ نسبياً – مما يؤكد على ضرورة استعداد البلدان للمخاطر.
كما التقى وزير المالية مع جنيد كمال أحمد، نائب رئيس وكالة ضمان الاستثمار متعدد الأطراف. وناقش الجانبان الاستفادة من إمكانيات الوكالة في مجالات ذات أولوية مثل الطاقة، والبنية التحتية للنقل (بما في ذلك إدارة المطارات من خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص)، والقطاع المالي، والتمويل الأخضر.
عقب المحادثات، تم التوصل إلى اتفاق لزيارة ممثلين عن الوكالة الدولية لضمان الاستثمار ومجموعة البنك الدولي لطاجيكستان في الأسبوعين المقبلين لتقييم جاهزية المشاريع.
كما التقى الوفد الطاجيكي بجهاد أزور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي. وأعرب الجانب الطاجيكي عن ارتياحه لدعم الصندوق، وقدم معلومات حول الوضع الاقتصادي وآفاق التعاون.
وقد لوحظ أن التنفيذ الناجح لبرامج صندوق النقد الدولي قد خلق الأساس لتعزيز الثقة من جانب الشركاء والمستثمرين، كما وسع فرص جذب التمويل الدولي.
أكد صندوق النقد الدولي استعداده لمواصلة التعاون في مجالات تعزيز استقرار الاقتصاد الكلي، وتحسين السياسة المالية، وتعزيز فعالية إدارة المالية العامة، وتنمية القطاع الخاص، وتحسين مناخ الاستثمار، وإدارة الدين العام، وتقديم المساعدة التقنية، وتعزيز الإصلاحات، ورقمنة النظام المالي، وتعزيز القدرات المؤسسية.







































