في 15 أبريل، تم افتتاح أول مركز للوحدة الأوكرانية في أوروبا، وهو مركز الوحدة في برلين، لدعم المواطنين الأوكرانيين الذين يعيشون في الخارج بسبب الحرب.
وبحسب دينيس أوليوتين، وزير السياسة الاجتماعية والأسرة والوحدة في أوكرانيا، فإن مركز برلين سيكون الأول في شبكة من المساحات المماثلة المخطط افتتاحها في دول أخرى من الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك جمهورية التشيك والسويد.
بحسب قوله، مولت ألمانيا إنشاء المركز، بينما تتولى أوكرانيا إدارته التشغيلية من خلال وكالة الوحدة الوطنية التابعة لوزارة السياسة الاجتماعية. ويتم تمويل الوكالة من ميزانية الدولة بهدف تطوير شبكة كاملة من هذه المراكز.
يرتبط إنشاء المركز بمناقشات داخل الاتحاد الأوروبي بشأن التغييرات المحتملة على آلية الحماية المؤقتة للأوكرانيين. في حال إلغائها، سيتعين على المواطنين الأوكرانيين إما الانتقال إلى أنظمة الهجرة الوطنية في البلدان المضيفة أو العودة إلى وطنهم.
من المتوقع أن يساعد المركز الأوكرانيين على تجاوز هذه الظروف. وسيقدم استشارات حول المعاشات التقاعدية، والمزايا الاجتماعية، والسكن في أوكرانيا، بالإضافة إلى برامج تعليمية وثقافية للأطفال والبالغين. وسيتواجد في المركز ممثلون عن صندوق المعاشات التقاعدية الأوكراني، ومؤسسة "دوكومنت" لخدمات جوازات السفر، ومنظمات أوكرانية ودولية أخرى، بما في ذلك متخصصون في تكنولوجيا المعلومات.
في 14 أبريل/نيسان، زار وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت المركز. وأشار إلى أن المناقشات جارية على المستوى الأوروبي بشأن مستقبل نظام الحماية المؤقتة. وأكد أن أوكرانيا مهتمة بعودة مواطنيها، إذ غادر جزء كبير من السكان البلاد في السنوات الأخيرة.
كما أكد الوزير أن العديد من الأوكرانيين قد اندمجوا بالفعل في المجتمع الألماني ووجدوا فرص عمل. ومع ذلك، قال إنه ينبغي أن يحتفظوا بخيار البقاء في ألمانيا أو استخدام مهاراتهم المكتسبة لإعادة بناء أوكرانيا.
بحسب يوروستات، فإن أكثر من 4.3 مليون أوكراني يخضعون للحماية المؤقتة في الاتحاد الأوروبي، منهم حوالي 1.2 مليون يعيشون في ألمانيا.
أشارت نائبة وزير السياسة الاجتماعية الأوكرانية، إيلونا غافرونسكا، سابقاً إلى أن إحدى المهام الرئيسية هي تقليل حالة عدم اليقين لدى المواطنين الذين يفكرون في العودة. ووفقاً لها، ينبغي على الأوكرانيين أن يفهموا مسبقاً الظروف التي سيعودون إليها، بما في ذلك اختيارهم لمجتمع معين وقدرتهم على الحفاظ على التواصل معه.


































