في الخامس عشر من أبريل/نيسان، استقبل الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمون، في قصر الأمة، أوراق اعتماد السفراء الأجانب المعينين حديثاً. هذا ما أفاد به المكتب الإعلامي للرئاسة.
خلال الحفل، قدّم سفراء جمهورية باكستان الإسلامية فوق العادة والمفوضون، خالد بن عبد الله الشمروني من المملكة العربية السعودية، وثامر فتحي عبد السلام حماد من جمهورية مصر العربية، وغيدو دي سانكتيس من الجمهورية الإيطالية، وإريك دي ماير من مملكة بلجيكا، وفريد سينيفيراتني من جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية، وغراي مارونغوي من جمهورية زيمبابوي، وسيدو كاميسوكو من جمهورية مالي، وندونغ أييكابا لوتشيانو نكوغو من جمهورية غينيا الاستوائية، أوراق اعتمادهم إلى رئيس الدولة. ونقل السفراء تحيات ورسائل ترحيبية من قادتهم.
هنأ إمام علي رحمون الدبلوماسيين على بدء مهمتهم في طاجيكستان.
وأشار في خطابه إلى أن البلاد ستحتفل في التاسع من سبتمبر بالذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلالها، مؤكداً أنه خلال هذه الفترة، اتخذت طاجيكستان، من خلال انتهاج سياسة خارجية متوازنة وسلمية وبناءة قائمة على مبدأ "الباب المفتوح"، مكانة جديرة في الساحة الدولية.






وأشار رئيس الدولة أيضاً إلى تطور العلاقات الدبلوماسية مع 186 دولة، وأكد أن السفراء يمكنهم، من خلال مبادراتهم، المساهمة في تعزيز وتوسيع التعاون.
وخلال خطابه، تحدث الرئيس مؤيداً لتطوير علاقات ودية وتعاون متبادل المنفعة مع الدول التي شارك ممثلوها في الحفل.
كان من المأمول أن تسهم أنشطة السفراء في تطوير وتعميق العلاقات متعددة الأوجه بين طاجيكستان وبلدانهم.
وفي الختام، تمنى إمام علي رحمون للدبلوماسيين التوفيق في عملهم ونقل تحياته إلى قادة دولهم.


































