أفادت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية بأن الجيش الروسي نفذ 55 هجوماً في 12 أبريل، على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار في عيد الفصح.
أفادت وزارة الدفاع الأوكرانية أنه بحلول الساعة الرابعة مساءً، تعرضت ثلاث مستوطنات حدودية في منطقة سومي لهجوم. كما سُجلت تسعة هجمات على مستوطنات ومواقع تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في اتجاهي سلوبوزانسكي وكورسك الشماليين. واستمر القتال في اتجاهات سلوبوزانسكي وكوبيانسكي وكوستيانتينيفسكي وبوكروفسكي الجنوبية حتى وقت النشر.
وبحسب هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، فقد نُفذت الهجمات في 11 اتجاهاً. ولم تُلاحظ أي تغييرات جوهرية في الوضع على جبهات أخرى، ولم تُسجل أي محاولات للتقدم، وفقاً للوكالة.
أعلنت دائرة الطوارئ الحكومية في أوكرانيا عن هجوم بطائرة مسيرة على متجر بقالة في قرية زولوتشيف بمنطقة خاركيف صباح يوم 12 أبريل. وتسبب الانفجار في اندلاع حريق في المبنى، مما أسفر عن إصابة رجل وامرأة.
علاوة على ذلك، أفادت إدارة سومي العسكرية الإقليمية بأن طائرة روسية مسيرة هاجمت سيارة إسعاف ليلاً، ما أسفر عن إصابة ثلاثة مسعفين. وفي صباح ذلك اليوم، أصدر سلاح الجو الأوكراني تحذيراً بشأن تحركات الطائرة المسيرة باتجاه سومي.
في المقابل، أفاد الجانب الروسي أيضاً بوقوع انتهاكات لوقف إطلاق النار من جانب أوكرانيا. وذكر فياتشيسلاف غلادكوف، حاكم منطقة بيلغورود، أنه مساء يوم 12 أبريل/نيسان، أصابت طائرة مسيرة أوكرانية سيارة وأصابت سائقها. وأوضح أن الرجل توجه طواعيةً إلى مستشفى راكيتيانسكي المركزي لتلقي العلاج، حيث شُخِّصت إصابته بانفجار لغم وجرح شظية في الصدر. وبعد تلقيه العلاج، غادر المستشفى لمتابعة علاجه في العيادة الخارجية.
أفاد فولوديمير سالدو، الرئيس المعين من قبل روسيا لمنطقة خيرسون التي تم ضمها، بقصف مبنى إداري ومنزل خاص خلال الليل. وقال إنه لم تقع إصابات.
في وقت سابق، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن هدنة عيد الفصح في 9 أبريل، والتي تدعو إلى وقف كامل للأعمال العدائية بحلول نهاية 12 أبريل.
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استعداد بلاده لاتخاذ "خطوات مماثلة"، مشيراً إلى أن كييف كانت قد اقترحت سابقاً وقف إطلاق النار خلال فترة عيد الفصح وتعتزم العمل وفقاً لهذا النهج.


































