وفي دوشانبي، تم أخذ طفل آخر من والديه وإرساله إلى مؤسسة متخصصة.
بحسب إدارة الشؤون الداخلية في دوشانبي، فإن النهج غير المسؤول الذي يتبعه بعض الآباء في تربية أطفالهم قد يدفع القاصرين إلى ارتكاب المخالفات والجرائم.
وبحسب الوكالة، فإن أحد سكان دوشانبي البالغ من العمر 14 عاماً، مستغلاً غياب الإشراف الأبوي المناسب، كان يتجول بانتظام في الشوارع ويرتكب عمليات سرقة.
تم احتجاز القاصر مرارًا وتكرارًا من قبل ضباط وحدة شؤون الأحداث التابعة لإدارة الشؤون الداخلية رقم 2 في مقاطعة سينو. وأُجريت معه ومع والديه جلسات توعية وتثقيف وقائية. ومع ذلك، ورغم هذه الإجراءات، لم يتغير سلوكه، واستمر في أنشطته غير القانونية.
بالنظر إلى الوضع الحالي، تم إعداد الوثائق اللازمة لوالدي القاصر، وبعد ذلك تم تطبيق المادة 73 من قانون الأسرة لجمهورية طاجيكستان، والتي تنص على نقل الطفل دون حرمان الوالدين من حقوقهم.
وبموجب قرار من محكمة مقاطعة سينو، تم إبعاد القاصر عن عائلته ووضعه في المؤسسة الحكومية للتعليم الثانوي العام "المدرسة الداخلية رقم 1 للأيتام والأطفال الذين تُركوا بدون رعاية أبوية" في دوشانبي، حيث سيتلقى التعليم والتربية.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الإجراءات تتخذ لمنع المزيد من الجرائم وضمان التنشئة السليمة للقاصرين.
كما دعت وزارة الداخلية المواطنين، وخاصة الآباء، إلى عدم البقاء غير مبالين بتربية أطفالهم، وممارسة الرقابة المستمرة، وإظهار درجة عالية من المسؤولية عن تنميتهم الأخلاقية والسلوكية.


































