وافق المجلس الاقتصادي لرابطة الدول المستقلة على مجالات التعاون الرئيسية بين الدول الأعضاء في إدارة النفايات المشعة والوقود النووي المستهلك وتفكيك المنشآت النووية والإشعاعية الخطرة حتى عام 2030. وقد أفاد بذلك المكتب الصحفي للجنة التنفيذية لرابطة الدول المستقلة.
بحسب التقرير، قامت شركة TVEL، وهي الشركة الإدارية لقسم الوقود في شركة روساتوم، بإعداد مسودة الوثيقة. وتُعدّ الشركة أيضاً الجهة الرئيسية في رابطة الدول المستقلة لإدارة الوقود النووي المستهلك والنفايات المشعة وتفكيك المنشآت النووية والإشعاعية الخطرة.
تشمل مجالات التعاون الرئيسية التنسيق التشريعي، وتطوير البنية التحتية، والسلامة النووية والإشعاعية، والتطوير العلمي والتكنولوجي، وتدريب الموظفين، والتعاون الدولي، وتنفيذ الآليات الاقتصادية، ومراعاة الجوانب الاجتماعية والبيئية.
وأشار المكتب الصحفي إلى أن الوثيقة تركز بشكل خاص على تبادل التقنيات المتقدمة والبحوث المشتركة وجذب الاستثمارات.
ستتولى المنظمة الأساسية تنسيق التنفيذ العملي للاتفاقيات التي تم التوصل إليها، مما يسهل تشكيل مناهج موحدة، ومواءمة المتطلبات، وتطوير حلول قياسية.
صرح إدوارد نيكيتين، مدير قسم إيقاف تشغيل المنشآت النووية والإشعاعية الخطرة وإدارة النفايات المشعة في شركة TVEL JSC، بأن التعاون الدولي في الصناعة النووية لا يقتصر على مشاريع الإنتاج فحسب، بل يشمل أيضًا القضايا البيئية والتنمية المستدامة للأراضي.
بحسب قوله، تُوِّج العمل المشترك مع الزملاء من دول رابطة الدول المستقلة بتوقيع وثيقة رسمية على المستوى الدولي. وسيؤدي تطبيق المبادئ التوجيهية المعتمدة إلى تحسين سلامة إدارة الوقود المشع والنفايات، والحد من المخاطر البنيوية والمالية المترتبة على إيقاف تشغيل المواقع النووية القديمة، وتعزيز التعاون بين المنظمات المعنية، وجذب استثمارات إضافية وتقنيات متقدمة إلى دول رابطة الدول المستقلة.
كما أكد أن تنفيذ مثل هذه المبادرات سيساهم في زيادة الثقة في الطاقة النووية والصناعة النووية.


































