في الثاني من أبريل، وهو عيد ميلاد الكاتب الدنماركي هانز كريستيان أندرسن، يتم الاحتفال باليوم العالمي لكتاب الطفل في دول رابطة الدول المستقلة، وكذلك في جميع أنحاء العالم، منذ عام 1967.
في هذا اليوم، اقترح أعضاء مجلس الأطفال التابع للجنة حقوق الطفل في دول رابطة الدول المستقلة مناقشة أهمية القراءة، واستذكار كتب الطفولة المفضلة، وتسليط الضوء على دور الكتب في حياة الإنسان. هذا ما أفاد به المكتب الإعلامي للجنة التنفيذية لرابطة الدول المستقلة.
ناقش المشاركون أهمية قراءة الكتب. وأشاروا في تعليقاتهم إلى أن الكتب مصدر للمعرفة، وتساعد في تشكيل القيم، وتنمية التفكير والخيال واللغة، وتساهم في فهم أفضل للعالم والناس من حولنا.
أشار المشاركون إلى أن القراءة تُمكّنهم من تحليل الأحداث، وتُثري مفرداتهم، وتُساعدهم على التواصل والتعلم، وتُعزز التكيف الاجتماعي. وقد تم التأكيد على أن الأدب يُتيح للناس فرصة التعرف على شخصيات ومواقف حياتية مختلفة.
يُنظر إلى الكتب، بحسب التقارير، كوسيلة للتنمية الشخصية، وتشكيل نظرة الفرد للعالم، وتوسيع آفاقه الداخلية. ويشير المشاركون إلى أن القراءة تساعدهم في إيجاد إجابات لأسئلتهم الداخلية، وتنمية قدرتهم على التأمل والتعاطف، وتعزيز وعيهم بهويتهم.
كما تم التأكيد على أن الأدب يسمح للمرء بالتعرف على الثقافة والتاريخ والتراث، ويساعده على فهم نفسه والآخرين بشكل أفضل.
وعلى وجه الخصوص، أشار أنوشرفون أشوروف، عضو مجلس الأطفال في طاجيكستان، إلى أن: "الكتب هي سبيلنا للتفكير، وسلاحنا، وطريقنا نحو التنمية. فهي تحوي سير الكُتّاب والشعراء، وأخطاءهم وتجاربهم، مما يساعدنا على تجنب تكرار الماضي. إنها ليست مجرد كلمات، بل هي التاريخ والثقافة والتراث. فبدون الكتب، لا نستطيع فهم جذورنا وحمايتها. تُغيّر الكتب نظرتنا للعالم: فهي تفتح أعيننا على جمال العالم وتُزوّدنا بمعرفة لا حدود لها."

قالت عائشة بادالوفا، ممثلة طاجيكستان في مجلس الأطفال: "عندما أقرأ، أتعلم فهم مختلف المواضيع والأحداث بشكل أفضل. تُثري الكتب مفرداتي وتُحسّن نطقي. كما تُنمّي خيالي لأنني أستطيع تخيّل الشخصيات وقصصها. أحيانًا، تُساعدني الكتب على تصفية ذهني من مشاكلي والاسترخاء. تُعلّمني القراءة أيضًا التفكير وتحليل المعلومات، وتُنمّي الصبر والمثابرة. بفضل الكتب، أستطيع تعلّم الكثير من الأشياء الشيّقة عن العالم والناس، وأصبح أكثر ذكاءً وانتباهًا. تفتح الكتب آفاقًا واسعة، لذا أعتقد أن للكتب أهمية بالغة في حياة كل فرد."

ووفقاً للمشاركين، تظل الكتب أداة مهمة للتنمية الشخصية، وخاصة في مرحلة الطفولة، عندما تتشكل الشخصية والآراء ومبادئ الحياة.
أشار جميع أعضاء مجلس الأطفال إلى أنه على الرغم من التنوع الكبير في وسائل الترفيه الحديثة، فإن الكتب لا تزال تحتفظ بدور مهم، وتبقى أدب الأطفال دليلاً هاماً لعالم المعرفة وتجربة الحياة.


































