أُنجزت خطة التجنيد الربيعي في المناطق الريفية التابعة لبلدتي فوروخ وشوركوه في إسفارا، وكذلك في مناطق تابعة لإقليم رشت، في اليوم الأول من الحملة. هذا ما أفادت به حكومة مدينة إسفارا ومراسل من وكالة أنباء نييات خوار.
تجدر الإشارة إلى أن شباب الجماعات الريفية في فوروخ وشوركوه، الذين يتمتعون بإحساس قوي بالوطنية والهوية الوطنية، تم إرسالهم لخدمة الوطن الأم، ووفقًا للتقاليد، تم تنفيذ خطة التجنيد العسكري بالكامل في اليوم الأول.
وتشير التقارير إلى أن هذا الإنجاز يشهد على المستوى العالي من الوطنية والفخر القومي والوعي الذاتي والمعرفة الذاتية لدى الشباب، ويعتبر أيضاً بمثابة تأكيد على تنفيذ سياسة رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمون في هذه الجماعات.
أُقيم حفل وداع رسمي للمجندين الجدد في قرية فوروخ الريفية. واصطفّ السكان الشباب أمام آبائهم وأبناء قريتهم، مُظهرين التزامهم تجاه الدولة والوطن.
لوحظ أن التجنيد الربيعي الحالي شهد زيادة ملحوظة في عدد الشباب الذين انضموا طواعيةً إلى القوات المسلحة لأداء واجبهم الوطني. وأكد المشاركون في الفعالية على مسؤولية المجندين، ومبادرتهم الوطنية، ووعيهم القومي العالي، وشجاعتهم، ونضجهم، معربين عن امتنانهم لآبائهم على تربيتهم.


وفي اليوم نفسه، أقيم حفل وداع رسمي للمجندين الجدد في وحدة القوات المتنقلة التابعة لوزارة الدفاع في جمهورية طاجيكستان في منطقة رشت تحت شعار "سنفعل كل ما تأمر به الوطن الأم!".
حضر الفعالية رؤساء أحياء منطقة رشت، وممثلون عن وزارة الدفاع، وأجهزة إنفاذ القانون، وأهالي المجندين، وقدامى المحاربين، ونشطاء المجتمع المدني. وبمباركة أمهاتهم ومراسم "كولتشاجازون" التقليدية، تم إرسال المجندين الجدد للخدمة في الجيش الوطني.
أفادت التقارير أن المجندين من مناطق في إقليم رشت قد التحقوا بالخدمة العسكرية في ساحة العرض العسكري التابعة للوحدة. ونتيجة لذلك، استوفت مناطق لاخش، وسانغفور، ونور آباد، وتاجيك آباد، ورشت حصص التجنيد المطلوبة بالكامل.
أشارت رئيسة مقاطعة رشت، زارينا إيديزودا، إلى أنه بفضل اهتمام ودعم رئيس طاجيكستان، إمام علي رحمون، تتنامى الروح الوطنية لدى الشباب ورغبتهم في الدفاع عن الوطن. وأضافت أن الشباب يدركون واجبهم المدني ويتطوعون للانضمام إلى الجيش الوطني.
ويؤكد على أن الخدمة في القوات المسلحة تعتبر واجباً مدنياً على كل شاب، وهي مدرسة للشجاعة والوطنية.
خلال الفعالية، تم منح رخص قيادة لأكثر من 150 مجندًا أكملوا دورات القيادة في المنظمة العامة "مساعدة الدفاع" وتقدموا طواعية للخدمة.
وأشار المجند خودوينازار إيليسوف من مقاطعة لاخش إلى أن الدفاع عن الدولة والأمة هو مسؤولية كل شاب ويرتبط بحماية شرف العائلة.
وفي ختام الفعالية، قدمت فرق إبداعية من الإدارات الثقافية في مناطق إقليم رشت برنامجاً موسيقياً.


































