وقد وصلت طاجيكستان وأوزبكستان إلى مرحلة جديدة في تطور العلاقات الثنائية في السنوات الأخيرة بفضل جهود قادة البلدين، وفقًا لما ذكره المكتب الصحفي للجنة التنفيذية لرابطة الدول المستقلة.
يُعتبر التعاون في مجالي العلوم والتعليم مجالاً رئيسياً للشراكة الاستراتيجية. وبحلول عام 2025، وقّعت الجامعات في كلا البلدين أكثر من 20 مذكرة تعاون، مما أدى إلى إقامة تبادلات أكاديمية، وتنفيذ بحوث ومشاريع وبرامج تعليمية مشتركة.
تشارك جامعة بخارى التقنية الحكومية بنشاط في تطوير التعاون.
بحسب رئيسة الجامعة، صدوقات صديقوفا، فقد تم خلال زيارات عمل قامت بها الجامعة إلى طاجيكستان، توقيع مذكرات تعاون مع عدد من المؤسسات التعليمية الرائدة. وعلى وجه الخصوص، أُقيمت شراكات مع جامعة طاجيك التقنية التي تحمل اسم الأكاديمي محمد أوسيمي، والجامعة التكنولوجية، ومعهد كولوب للتكنولوجيا وإدارة الابتكار.
في إطار الاتفاقيات المبرمة، تُتخذ خطوات لتحسين العملية التعليمية، وتطوير البحث العلمي، وتبادل الخبرات المنهجية، وتدريب متخصصين مؤهلين، وتوسيع نطاق التنقل الأكاديمي لأعضاء هيئة التدريس والطلاب، وتنظيم مؤتمرات وندوات دولية. علاوة على ذلك، يجري تدريب الكوادر من خلال برامج تعليمية مشتركة.
تساهم المشاريع المشتركة والتبادل الأكاديمي والبحث العلمي في مجال التعليم والعلوم بين طاجيكستان وأوزبكستان في رفع مستوى المعرفة وإطلاق إمكانات الشباب في كلا البلدين، وتخلق فرصًا واسعة لتطوير العلوم في المنطقة.


































