احتفاءً بالذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال طاجيكستان، سيتم افتتاح أربعة مواقع أثرية ضمن المعالم التاريخية للبلاد. وقد أعلنت ذلك وكالة حماية التراث التاريخي والثقافي التابعة لحكومة جمهورية طاجيكستان.
وبحسب المعلومات المقدمة، سيتم تكليف مواقع أثرية في أراضي المعالم التاريخية في جيسار وإستارافشان، وكذلك في منطقتي دانجارا وكوبوديون.
أشار المصدر إلى أن اثنين من هذه المرافق بُنيا بتمويل من ميزانية الدولة، بينما حظي المرفقان الآخران بدعم من رجال أعمال وطنيين. ومن المتوقع أن تُسهم أنشطتها في دراسة التاريخ القديم، والحفاظ على التراث المادي، وتطوير الحضارة، وتعزيز الهوية الوطنية.
يهدف إنشاء هذه المرافق إلى تعزيز الهوية الوطنية من خلال دراسة شاملة لأصول الشعب الطاجيكي، والحفاظ على المعالم التاريخية والثقافية، وتطبيق التشريعات الصناعية والامتثال الإلزامي لها.
خلال فترة الاستقلال، وبمبادرة وقيادة رئيس جمهورية طاجيكستان، زعيم الأمة إمام علي رحمون، تم إيلاء اهتمام شامل لقضايا البحث والحماية وإحياء التراث التاريخي والثقافي، والذي أصبح أحد المجالات ذات الأولوية في سياسة الدولة.
في خطاب رئيس جمهورية طاجيكستان إلى مجلس الشيوخ في جمهورية طاجيكستان بعنوان "حول التوجهات ذات الأولوية للسياسة الداخلية والخارجية للجمهورية"، تم توجيهه لوضع مشروع قانون "حول علم الآثار" وتقديمه إلى حكومة البلاد.
أعرب رئيس الدولة عن ثقته بأن تنفيذ هذه المبادرة سيؤكد على التاريخ والثقافة الغنية للشعب الطاجيكي التي تمتد لأكثر من ستة آلاف عام.
بالنسبة للشعب الطاجيكي القديم، يُعتبر تراثهم التاريخي والثقافي بمثابة "بطاقة تعريف" وطنية وعاملاً أساسياً في اعتراف العالم بهم. ويُعدّ الحفاظ على هذا التراث أساساً لاستدامة لغتهم ودولتهم وهويتهم الوطنية.


































