ذكرت صحيفة "ذا إنترسبت" نقلاً عن تقديرات الخبراء وبيانات الإنفاق العسكري، أن الإنفاق الأمريكي على الحملة العسكرية الحالية ضد إيران قد يتجاوز تريليون دولار إذا استمر القتال.
بحسب المنشور، بلغت نفقات الميزانية في الأسبوعين الأولين من العملية وحدها 12 مليار دولار. وأكد كيفن هاسيت، رئيس المجلس الاقتصادي الوطني بالبيت الأبيض، أن الولايات المتحدة أنفقت ما يقارب 12 مليار دولار منذ بدء الضربات المشتركة على إيران مع إسرائيل.
تجدر الإشارة إلى أن الرقم المتوقع البالغ تريليون دولار يستند إلى حسابات تفترض دخول العملية العسكرية مرحلة مطولة. وقد تتطلب هذه المرحلة ليس فقط استمرار الضربات الصاروخية المكثفة، بل أيضاً تدخلاً برياً محتملاً وما يتبعه من استقرار في المنطقة.
يؤكد المحللون أنه إذا استمرت حدة الضربات الحالية والحاجة إلى تجديد مخزونات الصواريخ باهظة الثمن، فقد تصبح التكاليف الإجمالية قابلة للمقارنة مع النفقات الأمريكية متعددة السنوات على الحملات العسكرية في العراق وأفغانستان.


































