قد يرتفع حجم التبادل التجاري بين طاجيكستان وأوزبكستان إلى ملياري دولار. وقد أُعلن ذلك خلال المؤتمر العلمي والعملي الدولي "أوزبكستان – طاجيكستان: آفاق جديدة للتحالف والتعاون الإقليمي"، الذي عُقد في المعهد الدولي لآسيا الوسطى. وأفاد بذلك المكتب الإعلامي للجنة التنفيذية لرابطة الدول المستقلة.
بحسب خورشيد أسادوف، نائب مدير مركز البحوث الاقتصادية والإصلاحات في أوزبكستان، تُعدّ طاجيكستان أحد أهم الشركاء التجاريين والاقتصاديين لأوزبكستان. وأشار إلى أن طاجيكستان تستحوذ على أكثر من 2% من صادرات أوزبكستان، وأن حجم التبادل التجاري بينهما قد بلغ مليار دولار أمريكي.
حدد رئيسا الدولتين هدفاً يتمثل في زيادة حجم التبادل التجاري بينهما إلى ملياري دولار. ولتحقيق ذلك، صرّح أسادوف بأنه من الضروري توسيع نطاق التعاون الاقتصادي من خلال تطوير آليات جديدة للتعاون.
تشير التقارير إلى أن 410 شركات برأس مال طاجيكي تعمل في أوزبكستان. وقد استقطبت الشركة استثمارات بقيمة 169 مليون دولار أمريكي العام الماضي، أي ثلاثة أضعاف الرقم المسجل في العام الذي سبقه. ووفقًا لمسؤول أوزبكي، فإن هذه الأرقام تدل على تعزيز العلاقات التجارية والانتقال إلى مرحلة جديدة من التعاون.
كما لوحظ أن إحدى الطرق العملية لزيادة حجم التجارة يمكن أن تكون الاستبدال الجزئي لأنواع معينة من السلع التي تستوردها طاجيكستان من دول أخرى بمنتجات من أوزبكستان.
تُعتبر السيارات والأجهزة المنزلية وبعض المنتجات الغذائية والنسيجية من القطاعات الواعدة في السوق الطاجيكية. كما يُشدد على أن إزالة بعض القيود ضمن نظام التجارة الحرة قد يكون لها أثر إيجابي على نمو التجارة.
كما سلط خورشيد أسادوف الضوء على إمكانات التعاون الصناعي، مشيرًا إلى أن طاجيكستان تمتلك إمكانيات كبيرة في قطاعي الطاقة الكهرومائية والطاقة، بينما حققت أوزبكستان نتائج ملموسة في تطوير الطاقة الشمسية خلال السنوات الأخيرة. لذا، فإن النظر في تبادل الكهرباء من شأنه أن يسهم في استدامة أنظمة الطاقة في البلدين.
وتشمل المجالات ذات الأولوية أيضاً تطوير البنية التحتية للنقل، والاستخدام الفعال لإمكانات النقل العام، وتوسيع التعاون في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وبحسب ممثل الجانب الأوزبكي، فإن المستوى الحالي للعلاقات بين طاجيكستان وأوزبكستان يخلق ظروفاً مواتية لتنفيذ مشاريع مشتركة تستند إلى نظام التعاون الجديد.
تجدر الإشارة إلى أن تطوير التعاون يساهم في تحسين رفاهية شعوب البلدين.


































