أجرى رئيسا روسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأمريكية، فلاديمير بوتين ودونالد ترامب، محادثة هاتفية ناقشا خلالها مجموعة من القضايا الدولية، بما في ذلك الحروب في إيران وأوكرانيا، وفقًا لما ذكره يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي.
بحسب قوله، جرت المحادثة مساء التاسع من مارس/آذار واستمرت قرابة ساعة. وأفاد الكرملين بأن الاجتماع كان عملياً وصريحاً وبنّاءً. وقد بادر دونالد ترامب إلى إجراء هذه المحادثات.
كانت المواضيع الرئيسية للنقاش هي الحرب الأمريكية الإسرائيلية في إيران، بالإضافة إلى حرب روسيا ضد أوكرانيا.
وبحسب أوشاكوف، فقد قدم فلاديمير بوتين عدداً من المقترحات التي تهدف إلى التوصل إلى تسوية سياسية ودبلوماسية للنزاع المحيط بإيران.
كما أشاد بوتين، وفقًا للكرملين، بجهود الوساطة التي بذلتها الولايات المتحدة ودونالد ترامب شخصيًا في محاولات حل النزاع في أوكرانيا سلميًا.
وخلال المحادثة، أكد دونالد ترامب مجدداً اهتمامه بوقف إطلاق النار السريع والتوصل إلى تسوية طويلة الأمد للنزاع في أوكرانيا.
وبحسب الكرملين، كانت هذه أول مكالمة هاتفية بين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب منذ ديسمبر 2025.
لم تعلق واشنطن بعد على المكالمة الهاتفية مع بوتين.
وفي وقت لاحق، قال دونالد ترامب في مؤتمر صحفي في فلوريدا إن فلاديمير بوتين عرض المساعدة في حل النزاع مع إيران، لكن الجزء الرئيسي من المحادثة كان مخصصاً للحرب في أوكرانيا.
قال دونالد ترامب: "تحدثنا عن أوكرانيا، وهي صراع لا ينتهي. هناك كراهية شديدة بين الرئيس بوتين والرئيس زيلينسكي؛ يبدو أنهما لا يستطيعان التفاهم. لكنني أعتقد أن الحديث عن هذه القضية كان إيجابياً".
وفي حديثه عن عرض بوتين للمساعدة في قضية إيران، أضاف الرئيس الأمريكي: "قلتُ: ستكون أكثر فائدة إذا ساعدت في إنهاء الحرب في أوكرانيا. سيكون ذلك مفيداً. لكنها كانت محادثة جيدة".
وخلال المحادثة، تطرق القادة أيضاً إلى قضية فنزويلا، بما في ذلك في سياق الوضع في سوق النفط العالمية.


































