عُقد في دوشنبه مؤتمر دولي علمي وعملي بعنوان "الشاهنامة والحضارة الإنسانية"، مُخصّص لإرث الشاعر الفارسي العظيم أبو القاسم الفردوسي. وشارك في هذا الحدث باحثون ولغويون وأدباء من طاجيكستان وإيران والهند وباكستان ومصر، وفقًا لما أفاد به المكتب الإعلامي للجنة التنفيذية لرابطة الدول المستقلة، نقلاً عن موقع MIR24.
ركز المؤتمر على العمق الفلسفي والأصالة الفنية لقصيدة "الشاهنامة"، أشهر أعمال الفردوسي، فضلاً عن تأثيرها على الأدب الفارسي وثقافة مختلف البلدان. وأكد الباحثون أن عمل الشاعر يُعدّ عاملاً هاماً في الحفاظ على الذاكرة التاريخية والهوية الوطنية لشعوب الشرق. وهم يرون أن قصيدة "الشاهنامة" تحتل بجدارة مكانة خاصة في تراث الأدب العالمي.
أشار حسن نورمادزودا، الأستاذ المشارك في قسم العلوم الإنسانية والطبيعية بمعهد السياحة في الجامعة الدولية للسياحة وريادة الأعمال، إلى أن سياسات الرئيس خلال فترة استقلال الدولة وإحياء الهوية الوطنية كانت تهدف إلى إحياء التراث الثقافي وتطويره. وأوضح أنه بناءً على طلب إمام علي رحمون، نُشرت قصيدة "الشاهنامة" ووُزعت على نطاق واسع، مما أتاح لجميع سكان الجمهورية الاطلاع عليها، وساهم بذلك في تنمية الروحانية في المجتمع.
كما ناقش المشاركون في المؤتمر الجوانب اللغوية والثقافية والفلسفية لدراسة الأدب الفارسي الكلاسيكي في سياق العولمة.


































